الأزمة الإسبانية - الجزائرية: إلى أين؟

سمعي 13:07
عبد المجيد تبون
عبد المجيد تبون © /رويترز

رغم نفي "قصر المرادية" الرئاسي للأخبار، تحدثت صحف مغاربية وتقارير اسبانية عن تجميد الجزائر للمعاملات التجارية مع مدريد، استكمالاً لقرار منع الاستيراد والتصدير من وإلى إسبانيا غداة تجميد معاهدة الصداقة بين البلدين في 9 يونيو/حزيران الماضي.

إعلان

فقد أكد موقع “الكونفيدونثيال” الإسباني استمرار التوتر بين الجزائر وإسبانيا على خلفية إعلان حكومة مدريد دعم مقترح الحكم الذاتي الذي طرحته الرباط قبل سنوات، كحل لقضية الصحراء الغربية المتنازع عليها، وهو الذي اعتبرته الجزائر "خيانة وانقلابا تاريخيا" لإسبانيا. واستند الموقع على ما اعتبرها روايات متناقضة قدمتها شركة سوناطراك الجزائرية ووزارة التحول البيئي حول مشكلة صادرات الغاز. تكهناتٌ غذّاها توقف تدفق الغاز الجزائري إلى إسبانيا عبر خط أنابيب ميدغاز البحري مؤقتًا، بسبب حادث "في الجانب الإسباني"، وفق ما كشفت المجموعة الجزائرية للنفط والغاز "سوناطراك"، التي أوضحت لاحقاً أن "المشكلة حلّت والتدفق بصدد العودة إلى الوضع العادي".

هذا فيما كشف موقع Vozpَpuli الاسباني، أنه في حال استمرار أزمة اسبانيا مع الجزائر سيؤدي ذلك إلى خسارة نحو ترليون يورو من الصادرات. وأشار ذات الموقع أن أكثر الشركات التي تأثرت بالأزمة هي تلك المتخصصة في مجال المنتجات الغذائية مثل زيت فول الصويا أو اللحوم، بالإضافة إلى الورق المقوى والمنتجات الكيماوية والأجهزة الميكانيكية.

فإلى أين تتجه هذه الأزمة؟ نناقش ذلك مع ضيفينا: بشير محمد لحسن، الإعلامي والباحث في جامعة اشبيلية الإسبانية، ودكتور اسماعيل خلف الله، أستاذ القانون الدولي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية