أفغانستان طالبان: عام انهيار الأحلام

سمعي 43:22
نساء يرتدين  البرقع  بينما مسلح من طالبان يقف حارساً في كابول، أفغانستان (03/05/2022)
نساء يرتدين البرقع بينما مسلح من طالبان يقف حارساً في كابول، أفغانستان (03/05/2022) AP - Ebrahim Noroozi

في 15 أغسطس/آب من عام 2021، سحبت الولايات المتحدة آخر جنودها من أفغانستان، تطبيقاً لاتفاق الدوحة، تاركةً زمام الأمور لحركة طالبان التي شكلت حكومتها في كابول وأعلنت إمارة أفغانستان الإسلامية، واستبدلت علم الدولة براية بيضاء عليها عبارات دينية، ووضعت نظام حكم مبسّط يتماشى وأحكام الشريعة الإسلامية، فتغيّر واقع البلاد السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي.

إعلان

حاولت حركة طالبان تحسين علاقاتها مع الجميع من خلال إظهار المزيد من المرونة، على الأقل في خطابها، لكنها فشلت في انتزاع اعتراف دولي واضح رغم تعهدها باحترام حقوق الإنسان، وتشكيل حكومة شاملة تضم كافة المكونات الاجتماعية، ومنح العفو لكل من عمل مع النظام السابق.

ربما الإنجاز الوحيد الذي أحرزه حكّام كابول الجدد كان، خلال النصف الأول من العام، في ملف الأمن الذي سجّل تراجعاً في أعمال العنف والصراعات ومستويات الجريمة، وفق ما أكدته بعثة الأمم المتحدة. لكن البلاد سجلت انهياراً على صعيد الاقتصاد والأوضاع المعيشية والتعليم وحقوق الإنسان وتحديداً وضع المرأة في المجتمع الأفغاني.

فما هي حصيلة العام الأول من حكم طالبان الجديد؟ وكيف الخروج من المأزق الحالي؟ وأين يقف المجتمع الدولي مما يعانيه الشعب الأفغاني؟

ضيوف البرنامج:

- دكتورة حفصة فضل الرحمن صافي، طبيبة أفغانية

- ماجد نعمة، المحلل السياسي ورئيس تحرير مجلة أفريقيا- آسيا سابقاً

- حذيفة فريد، الكاتب والباحث السياسي والاستراتيجي الباكستاني

 - دكتور إبراهيم فريحات، أستاذ النزاعات في معهد الدوحة للدراسات العليا

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية