هل يشهد الملف الليبي قفزة سياسية دولية جديدة؟

سمعي 13:10
رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد دبيبة في أول جلسة برلمانية في مدينة سرت ( 09 مارس 2021)
رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد دبيبة في أول جلسة برلمانية في مدينة سرت ( 09 مارس 2021) AFP - MAHMUD TURKIA

في ليبيا يتكرر مشهد ما قبل توقيع الاتفاق السياسي في جنيف عام 2020، فالسلطة التنفيذية أصبح لها رأسان، الحكومة المكلف من مجلس النواب في بنغازي، وحكومة الوحدة الوطنية في طرابلس... ووسط هذه اللوحة السريالية، تتوالى المبادرات وتتسارع التحركات السياسية الدولية والداخلية. رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، اقترح من جانبه تشكيل مجلس رئاسي جديد برئاسته، وعضوية رئيس المجلس الأعلى للدولة ممثلاً عن المنطقة الغربية وعضو آخر عن الجنوب. وقبله كان الأعلى للدولة طرح مبادرة تقضي بإجراء انتخابات برلمانية، اعتمادا على القانون رقم 4 لعام 2012، دون الحاجة إلى قوانين جديدة أو قاعدة دستورية. 

إعلان

كما جرى الحديث في ليبيا مؤخراً عن حكومة ثالثة، ما يثير خشية عدة أطراف من تكرار تجارب سابقة أدخلت البلاد في آتونٍ صراعٍ تعذر معه أي مسار ديمقراطي. 

أما التحركات الدولية فتتسارع رغم انشغال المجتمع الدولي بتداعيات الحرب الأوكرانية. وآخر تلك التحركات كان إعلان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف عن عزم موسكو استئناف عمل سفارتها في طرابلس وتعيين سفير جديد لها هناك، إلى جانب فتح قنصلية عامة روسية في بنغازي.

كل ذلك يأتي قبيل وصول المبعوث الأممي الجديد، الإفريقي عبد الله باتيلي. فما مصير تلك المبادرات؟ وهل عاد الانقسام إلى ليبيا؟ وكيف نفهم التحرك الروسي الآن؟ تساؤلات نناقشها مع د. مسعود السلامي، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة الزيتونة في طرابلس، ود. خطار أبو دياب، المستشار السياسي لمونت كارلو الدولية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية