تخطي إلى المحتوى الرئيسي
هوى الأيام

فرنسا بين 13 نوفمبر 2015 و13 نوفمبر 2020

سمعي
زهور وشموع ورسائل للمواطنين أمام مسرح "باتاكلان" في باريس تكريماً لضحاياه
زهور وشموع ورسائل للمواطنين أمام مسرح "باتاكلان" في باريس تكريماً لضحاياه © رويترز

خمس سنوات مرّت على هجمات 13 نوفمبر / تشرين الثاني 2015، التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس. وقد طالت هذه الهجمات الإرهابية والإنتحارية، شارع بيشا وأليبار ملعب فرنسا في ضاحية باريس الشمالية ومسرح باتاكلان.

إعلان

سميرة إبراهيم تحيي في برنامج "هوى الأيام"، الذكرى الخامسة لأحداث 13 نوفمبر 2015. وتضاف إليها سلسلة من الهجمات التي ما استهدفت فرنسا مؤخراً، منها قتل الأستاذ صاموئيل باتي، والاعتداء على كنيسة Notre Dame de Nice.

تشير فوزية زواري، صحافية وكاتبة، إلى أنه في الثمانينات لم يكن هناك مشكلة ما بين فرنسا والإسلام. ولكن بعد سلسلة من الأحداث منها حرب العراق، والهجرة الحالية، تقول: "فرنسا لديها مشكلة مع الإسلام".

وتشدّد سامية مكتوف، محامية وتدافع عن عائلات ضحايا الإرهاب، على دورها كمحامية في الوقوف جنباً إلى جنب مع الضحايا الذين يواجهون الهجمات الإرهابية. وتنوّه بأنّ رغبة الإرهابيين هي إثارة الرعب في المجتمع بأكمله، وتؤكّد بأنّهم لا يحبّون الحرية.

أمّا د. غالب بن شيخ، دكتور في العلوم وباحث في العلوم الإسلامية ورئيس مؤسسة الإسلام، فيتحدّث عن ظرفيّتَين: الأولى، تقوم بإدانة الأعمال الإرهابية، خاصة عندما يتذرّعون بالدفاع عن المقدّسات الإسلامية. والظرفية الثانية: محاولة فهم، لماذا وصلنا إلى هذه الحال، التي تؤدّي إلى عواقب مؤلمة؟

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.