هوى الأيام

فيليب عرقتنجي: اللحظة، مفتاح السعادة

سمعي
فيليب عرقتنجي، وطن وسينما
فيليب عرقتنجي، وطن وسينما © Philippe Aractingi

على الرغم من صعوبة الوضع في لبنان، يأبى فيليب عرقتنجي مغادرة لبنان إيماناً منه بأنّه كلما قدّم أعماله في الوطن يكون تأثيرها أكبر على الجمهور اللبناني والعربي، ممّا لو كان في الخارج. 

إعلان

ويذكر المخرج فيليب عرقتنجي، بأنه حاول مغادرة الوطن 4 مرات ولكن لم يستطع إلاّ العودة إلى لبنان، على الرغم من أنّ عائلته في الخارج. وفيلمه "ميراث" الذي أخرجه عام 2014، يمثّل ما نعيشه حتى اليوم حول هذا الصراع ما بين البقاء في الوطن والهجرة.

ويشعر بمسؤولية تجاه الوطن، كما الكتّاب والصحافيين وأي شخص آخر، "إذا فلّينا، لمن يبقى البلد؟"، على حدّ قوله. ويضيف: "لبنان هو هكذا.. لبنان يحتاج إلى أشخاص تبقى صامدة". وانطلاقاً من تجربته، يسعى اليوم أن يعيش اللحظة ويستمتع بكل لحظة، فـ "هذا هو مفتاح السعادة".

حبّه للوطن لا يقلّ عن حبه للسينما والشاشة الكبيرة.. وعلى الرغم من عرض أفلامه على منصة نتفليكس، يقول فيليب بأنّ الفيلم في السينما لديه السيطرة على المشاهد، بينما يحدث العكس أمام الشاشة الصغيرة. ولكن نتفليكس تفسح المجال أمام الجمهور لمشاهدة الأفلام، من مختلف البلدان، وفي أي وقت.

وعن جديده، يحضّر فيلماً يحكي عن الروح، "خاصة وأنّ مرحلة كوفيد جعلتنا نتساءل "لون رايحين؟"، وننظر إلى أنفسنا وداخلنا". 

فيليب عرقتنجي، ضيف سميرة إبراهيم في برنامج "هوى الأيام". 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم