هوى الأيام

ماذا لو تحدّثنا "بالعربية"؟!

سمعي
سارة ضاهر حرب وجمعية "بالعربية" لدعم اللغة العربية
سارة ضاهر حرب وجمعية "بالعربية" لدعم اللغة العربية © Sara Daher Harb

وإن كان المجتمع عربياً، تتداخل اللغة الأجنبية مع اللغة العربية في كثير من الأحيان، سواء أثناء التواصل أو في الحياة العملية. فما الذي يقف وراء عدم الاهتمام بشكل كامل باللغة العربية؟

إعلان

ترى سارة ضاهر حرب، كاتبة وناشطة اجتماعية ومؤسسة جمعية "بالعربية للغة والتحديث"، بأنّ عدم تطوير اللغة العربية وتطويعها لتواكب مجريات الحياة يدفع بها إلى التراجع، وأن ترفضها الحياة. وتقول: "نحن مسؤولون عن اللغة وليس العكس"، لذلك يجب جذب اللغة إلى الواقع وألا تنحصر بالكتب المدرسية. ومن هنا أطلقت سارة جمعية "بالعربية" Bilarabia، ومن أهدافها استقطاب الأطفال والشباب إلى اللغة العربية، والسعي لاستخدامها أكثر في المجتمع والعمل. 

وتعتبر سارة أنّ مشكلة اللغة العربية اليوم هي أنها أصبحت لغة غريبة، باعتبار أنّ هناك فرق بين اللغة الفصحى والعامية، إلى جانب اختلاف اللهجات. ولذلك لا بدّ من اتّخاذ خطوات تساهم في إعطاء اللغة العربية مكانة أقوى، منها: ابتكار مفردات جديدة معاصرة، وإعادة النظر بأنظمة التعليم والقواعد. وهذه إحدى البرامج التي تعمل عليها منصة "بالعربية"، بالإضافة أيضاً إلى برنامج "محو الأمية".    

سارة ضاهر حرب، ضيفة سميرة إبراهيم في برنامج "هوى الأيام".

يمكنكم المشاركة معنا بترك رسالة صوتية قصيرة، للتعبير عن حالة أسعدتكم أو موقف أحزنكم (فيلم، كتاب، مسلسل...)، على الرقم التالي:

0033642021346 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم