هوى الأيام

التذمّر طريق نحو التطوّر

سمعي
التذمّر فعل إيجابي
التذمّر فعل إيجابي © Flickr - Kimberly Winnington

ومن منّا لا يتذمّر؟ بالتأكيد لا أحد.. والتأفّف فعل إيجابي شرط ألاّ يتحوّل إلى سلوك.  

إعلان

وتؤكّد قمر رعد، الاختصاصية في علم النفس والأعصاب ومدربة تنمية بشرية، بأنّ التذمّر أصبح موضة وهو من طبيعة البشر. و"إذا لم نتذمّر، فلن نتطوّر في الحياة وسنبقى في المكان نفسه"، كما تقول قمر. وتشرح بأنّ الإنسان يتكوّن من أفكار ومشاعر، يعبّر عنها من خلال ممارسات مختلفة منها: التذمّر. وعكس ذلك، فإنّ التذمّر السلبي هو مخدّر لإسكات صوت تأنيب الضمير عندما نتلهّى عن تحقيق ما نريد القيام به بأعذار منها ضيق الوقت. وبالتالي فالشخص يؤذي نفسه، ومن حوله بالطاقة السلبية. 

وتعتبر قمر بأنّ التذمّر المؤقت - الإيجابي يساعدنا في الخروج من دائرة الراحة، ويكون حافزاً من أجل التطوّر على مختلف الأصعدة. من هنا أهمية الوعي لدى الإنسان لحالته، وكيفية الخروج منها من خلال العمل على تطوير مهارة "الإمتنان". الأمر الذي يساهم في جعله يفكّر بطريقة أكثر إيجابية، ويصبح دماغه مبرمجاً على هذا الأساس. 

قمر رعد، ضيفة سميرة إبراهيم في برنامج "هوى الأيام".

يمكنكم المشاركة معنا بترك رسالة صوتية قصيرة، للتعبير عن حالة أسعدتكم أو موقف أحزنكم (فيلم، كتاب، مسلسل...)، على الرقم التالي:

0033642021346 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم