هوى الأيام

مشاركة الموت والحِداد مع الأطفال

سمعي
نعم، يجب الحديث مع الأطفال عن الموت
نعم، يجب الحديث مع الأطفال عن الموت © ts3a.com

الموت.. أكبر صدمة يتلقّاها كل من الراشد أو الطفل. ولكن لا يمنع أن نفسّر للطفل ونشرح له عن الموت، والابتعاد عن الكذب. 

إعلان

و"دائماً نعمل على تغذية نزوات الحياة، لتربح على نزوات الموت"، كما تقول د. ألين الحسيني، محللة نفسية وأستاذة جامعية. وتكثر الأسئلة التي تتعلّق بالموت، لدرجة تتسبّب بالقلق، ويعمد كل شخص على استخدام آليات دفاعية حسب تركيبة شخصيته، فمنهم من يعيش حالة تقبّل من خلال الصلاة، وآخرون قد يعانون من حالة إنكار. ومع ذلك، ابتداءً من عمر الـ 6 سنوات، يمكن للأهل التحدث عن فكرة الموت في حال طرحت مع أولادهم، أم إذا كان هناك حالة وفاة في العائلة.  

وتؤكّد د. ألين بأنّ كل عائلة ستجيب عن كل الأسئلة والاستفسارات بحسب معتقداتها الدينية، الاجتماعية والثقافية، واختيار المفردات اللازمة. أما الكذب في هذه الحالات، فهو يؤثّر سلباً على الطفل وقد يُحدث لديه نوعاً من الشعور بالاضطهاد وعدم الثقة، باعتبار أنّ الأهل هم أول مصدر ثقة للطفل. ومن المهمّ أن يعبّر الطفل عن نفسه في مثل هذه المواقف: الغضب، الحزن، البكاء، أو حتى لا شيء. 

د. ألين الحسيني، ضيفة سميرة إبراهيم في برنامج "هوى الأيام".

يمكنكم المشاركة معنا بترك رسالة صوتية قصيرة، للتعبير عن حالة أسعدتكم أو موقف أحزنكم (فيلم، كتاب، مسلسل...)، على الرقم التالي:

0033642021346 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم