هوى الأيام

البدلة الرسمية على المقاس، عمل حِرفي

سمعي
البدلة الرسمية تجذب زبائن جُدد
البدلة الرسمية تجذب زبائن جُدد © Amer Ejjeh

تبقى البدلة الرسمية لباساً لا غنى عنه، سواء في الحياة العملية أم المناسبات الرسمية. ومع انتشار كورونا، حصدت البدلة الرسمية زبائن جُدد. 

إعلان

وهو ما يشير إليه عامر عجّة، مصمّم أزياء، بأنّ البدلة الرسمية ربحت فئات جديدة ممّن أطلقوا مشاريع جديدة، تتلاءم مع المتغيرات التي فرضتها جائحة كورونا. وبالمقابل، مع إعادة الحياة العملية في العديد من المؤسسات، عادت البدلة واسترجعت زبائنها التي فقدتهم إلى حدّ ما أثناء العمل عن بُعد.

وعن خصوصية البدلة المفصّلة على قياس الشخص، يلفت عامر الانتباه إلى أنها عمل حرفيّ. هذا بالإضافة إلى أنّ "السخص يصبح لديه علاقة خاصة بالقطعة، ويساعده أن يبني ثقة أكبر بما يرتديه". وينوّه إلى أهمية أن يرتدي الشخص ما يليق به ويحبّه، وليس أن يلحق التصميم أو ما تفرضه الموضة، "فلك يوم تصميم خاص به". 

عامر عجّة، ضيف سميرة إبراهيم في برنامج "هوى الأيام".

يمكنكم المشاركة معنا بترك رسالة صوتية قصيرة، للتعبير عن حالة أسعدتكم أو موقف أحزنكم (فيلم، كتاب، مسلسل...)، على الرقم التالي:

0033642021346 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم