هوى الأيام

218: خلف جدار الصمت

سمعي
السينما تحكي العنف الأسري
السينما تحكي العنف الأسري © Nahla Al Fahed

العنف الأسري، قضية عربية - عالمية، وكانت محطّ أنظار نهلة الفهد المهيري لتصبح حبكة فيلمها السينمائي الأول. 

إعلان

"218، خلف جدار الصمت"، فيلم روائي - تشويقي يحكي قصة واقعية، وأوّل فيلم من صناعة الجمهور. وتصف المخرجة نهلة الفهد هذه التجربة بأنها فريدة من نوعها في الإمارات، على هذا الصعيد و"أنا مع كل شيء يدعم الشباب ويخدم السينما". ويهدف الفيلم إلى ايصال رسالة: "لا للعنف الأسري"، كما ويُبرز أهمية وسائل التواصل الإجتماعي في مساعدة الفتاة، التي تتعرّض للعنف، للخروج من أزمتها. 

على الصعيد التقني، تمّ العمل مع 30 فريقاً وكل فريق يتألف من 15 عضواً من مجالات فنية مختلفة. وبعد عمل متواصل على مدار 9 أشهر، عملت نهلة الفهد مع فريقها على اقتباس عدد من الأفكار المطروحة من الفرق الـ 30، وتمّ ضمّها إلى فكرة الفيلم الرئيسية وبناء الحبكة الدرامية للفيلم ليظهر إلى الجمهور بصيغته النهائية.    

نهلة الفهد المهيري، ضيفة سميرة إبراهيم في برنامج "هوى الأيام".

يمكنكم المشاركة معنا بترك رسالة صوتية قصيرة، للتعبير عن حالة أسعدتكم أو موقف أحزنكم (فيلم، كتاب، مسلسل...)، على الرقم التالي:

0033642021346 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم