هوى الأيام

اختلاف الهوية الجنسية، ليس مرضاً

سمعي 27:01
الهوية الجنسية لا يمكن تغييرها
الهوية الجنسية لا يمكن تغييرها © 2015 Carsten ten Brink

الهوية الجنسية لدى المراهق موضوع مركّب، ومرتبط بالثقافة والقيم والمبادئ الخاصة بالمجتمع من جهة والعائلة من جهة أخرى.

إعلان

ويؤكّد د. مايكل خوري، طبيب ومعالج نفسي، بأنّ الهوية الجنسية أمر بيولوجي، ولا وجود لجينات تدلّ على الهوية الجنسية أو السلوك أو حتى الانجذاب، لذلك استحالة تغييرها لأنه لا يمكن تغيير أو تعديل العامل البيولوجي. و"على الأهل أن يحبّوا أولادهم كما هم، وتقبّل هويتهم الجنسية"، على حدّ قوله. ويشير د. مايكل إلى أنّ الشخص يبدأ يكوّن هويته الجنسية، في سنّ المراهقة ما بين 10 و19 سنة، ومن الممكن أن تكون هويته الداخلية ظاهرة ولكن لا يعرف كيف يعبّر عنها، أم أنّ البيئة المحيطة والأهل غير مهيّئة كي يتحدّث عن رغباته وميوله. 

ويشدّد د. مايكل خوري على أنّ الهوية الجنسية المختلفة هي أمر طبيعي، و"تكملة لكلّ الألوان الجندرية"، ومن غير الممكن تغيير الهوية أو السلوك الجنسي، حتى وإن حاول الشخص اختبار ذاته والتغيير. ومن المهمّ جداً تقبّل العائلة والمجتمع لهذا الاختلاف، لتجنّب تعرّض الشخص للتوتر والضغط الإجتماعي، الأمر الذي يتسبّب بظهور مشاكل نفسية، قد تؤدّي إلى الانتحار.   

د. مايكل خوري، ضيف سميرة إبراهيم في برنامج "هوى الأيام".

يمكنكم المشاركة معنا بترك رسالة صوتية قصيرة، للتعبير عن حالة أسعدتكم أو موقف أحزنكم (فيلم، كتاب، مسلسل...)، على الرقم التالي:

0033642021346 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم