هوى الأيام

الشخصية المحتالة في حياة المراهق

سمعي 23:31
هل متابعة الشخصيات المحتالة يجعلني محتالاً؟
هل متابعة الشخصيات المحتالة يجعلني محتالاً؟ © Facebook

غالباً ما يتأثّر المراهق بالشخصيات التي يشاهدها في الأفلام أو المسلسلات، سواء على شاشة التلفزيون أو نتفليكس أو حتى وسائل التواصل الإجتماعي. 

إعلان

هنا يؤكّد د. مايكل خوري، طبيب ومعالج نفسي، بأنّ المراهق(ة) ليس بالضرورة أن يصبح شخصية محتالة عند متابعة هذه الشخصيات. ولكن لأسباب دماغية وحتى هورمونية، يكون المراهق أكثر عرضة للتأثّر بالأبطال وقدراتهم في التحدّي والاحتيال، وهي عناصر جذب له. ويلعب الأهل دوراً مهماً في متابعة أولادهم، وعدم تشجيعهم عندما يجدون لديهم منذ الصغر مهارات في الاحتيال.

وينوّه د. مايكل أنّ الاحتيال في حياة الشخص قد يأتي بالفطرة، وينمو معهم. من هنا أهمية الاهتمام بالدماغ الذي يتأثر عادة بما يراه على الشاشة، خاصة وأنّ "الدماغ ليس بالعضو المثالي لترجمة الحقيقة أو تقييمها، وليس لدية القدرة الكاملة ليرى الحقيقة كما هي". وهنا يدعو الأهل الى التنبّه إلى تصرّفات أولادهم، ومراقبتها، فإنّ بعض الإشارات كالقلق، الكآبة، السرقة وقتل الحيوانات، قد تكون مؤشّراً لشخصية ذو ميول إجرامية. 

د. مايكل خوري، ضيف سميرة إبراهيم في برنامج "هوى الأيام".

يمكنكم المشاركة معنا بترك رسالة صوتية قصيرة، للتعبير عن حالة أسعدتكم أو موقف أحزنكم (فيلم، كتاب، مسلسل...)، على الرقم التالي:

0033642021346 

نص: كاتيا سعد

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم