بين الوطن والغربة، قصة تعب وراحة

سمعي 23:17
علا قنطار، ضيفة سميرة إبراهيم في "هوى الأيام"
علا قنطار، ضيفة سميرة إبراهيم في "هوى الأيام" © MCD

 "ما زلت متعلّقة بوطني، ولم أتقبّل الغربة"، هكذا تختصر علا قنطار شعورها اليوم بعد سنة على انتقالها اضطراراً من لبنان إلى فرنسا. 

إعلان

كان قرار السفر بالنسبة لـ عُلا قنطار، أستاذة جامعية وخبيرة تربوية ومؤسِسة Al Kontar Formation d’adultes، صعباً ولكن كان لا بدّ منه في وقت أصبح الوضع صعباً جداً في لبنان "وشعرنا بالغربة في آخر فترة في لبنان". وعلى الرغم من سهولة من اندماجها اللغوي والمهني في فرنسا، إلاّ أنّ الإندماج النفسي والعاطفي صعب "ولا يمكن بين ليلة وضحاها أن نزيل كل ما اعتدنا عليه في وطننا". 

وعلى الرغم من أنّ أوّل ما فقدته علا في الغربة هو طريقة نطق اسمها، إلاّ أنها تشعر بأنّ فرنسا قد احتضنتها هي وعائلتها على الأصعدة كافة (التربوية والعملية والطبية). ولكن "لديّ حرقة أنني زرعت في بلدي ولم أحصد كما يجب"، ومع ذلك فهي ما تزال تعتبر أنها لم تهاجر "بل طلعت بفترة لأنقذ مرحلة معينة، ولكن ما زلت معلقة ببلدي وأريد العودة وأن أضيف شيئاً". وتسعى دوماً للدمج ما بين فرنسا ولبنان، لذلك فقد أطلقت جمعية وموقع Association avec expat التي تعمل مع الشباب والصبايا من الناحية التربوية، وتحاول من خلال عملها هنا أن تقوم بشراكة مع جامعات في لبنان لدعم الطلّاب. 

علا قنطار، ضيفة سميرة إبراهيم في برنامج "هوى الأيام".

يمكنكم المشاركة معنا بترك رسالة صوتية قصيرة، للتعبير عن حالة أسعدتكم أو موقف أحزنكم (فيلم، كتاب، مسلسل...)، على الرقم التالي:

0033642021346 

نص: كاتيا سعد 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم