تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قريباً: آلة تكتب شعراً تحت الطلب

من قراءات شعرية نظمها City Lights في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة
من قراءات شعرية نظمها City Lights في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة © فليكر (Fabrice Florin)

قام باحثون من جامعة كولورادو الأمريكية بتصميم آلة أوتوماتيكية بمقدورها إنتاج نصوص شعرية انطلاقا من نصوص نموذجية تحتوي على عدد معين من الكلمات.

إعلان

وكان الباحثون قد اخترعوا هذه الآلة بهدف إنتاج نصوص غنائية موزونة، وخلال التجارب تبين أن الذكاء الاصطناعي قادر على فبركة نصوص شعرية انطلاقا من قاعدة بيانات ثابتة تضم مجموعة من الكلمات الانجليزية.

وقام الباحثون بخلق خمسة نصوص نموذجية كل واحد منها يعكس عاطفة معينة مثل البهجة أو الحزن أو الغضب أو الشعور بالذنب. كما تم تخصيص نموذج للحلم. وبعد تجربة هذا الأخير تبين أن الآلة تعاملت مع هذا النموذج بحرية أكبر ولم تركز على الإيقاع والشكل بخلاف النماذج الأخرى بل اتجهت نحو إنتاج سطور شعرية حرة أقرب الى الشكل النثري وحاولت البحث عن علائق مبتكرة بين الكلمات مقلدة أساليب الشعراء.

وتم عرض النصوص الشعرية التي أنتجتها الآلة على قراء عاديين متعودين على قراءة النصوص الأدبية والشعرية من دون إعلامهم بهوية كاتب النصوص. واعتبر هؤلاء أن هذه النصوص نجحت في التعبير عن البهجة أو الحزن بطريقة شعرية.

واعتبر فريق الباحثين في جامعة كولورادو أن هذه التجربة ما هي سوى خطوة أولية. ويعتزم الفريق خوض تجارب أخرى يتم خلالها توسيع القاعدة المعجمية للنماذج للتوصل الى نصوص أكثر تعقيدا.

واذا تمكن هؤلاء الباحثون من تمكين الذكاء الاصطناعي من "إبداع" نصوص شعرية تضاهي في جودتها وإتقانها وحمولتها العاطفية فسيصير قرض الشعر من طرف الانسان مجرد ذكرى قديمة ومتجاوزة في عالم تفبركه الآلة وتتحكم فيه. وسيأتي زمن تكتب فيه الآلة ما يحتاجه المرء من الشعر بكبسة واحدة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.