الإذاعة في يومها العالمي صامدة بالرغم من الفضائيات والإنترنت

استديو مونت كارلو الدولية
استديو مونت كارلو الدولية © مونت كارلو الدولية
نص : هجيرة بن عدة
3 دقائق

تحتفل المنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بالنسخة العاشرة من اليوم العالمي للإذاعة في 13 شباط / فبراير، تحت شعار "إذاعة متجددة لعالم متجدد".

إعلان

بالرغم من هيمنة وسائل الإعلام الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، استطاعت الإذاعة الحفاظ على مكانتها، حتى مع ظهور البودكاست كمنافس قوي يجذب شريحة كبيرة من المستمعين.

بعد مرور 110 سنوات، لا تزال الإذاعة الوسيلة الأكثر اختراقًا، وقد أثبتت قدرتها على التحول بعد عام من وباء كورونا والحجر الصحي، إذ تمكنت من التكيف مع أنماط الحياة الجديدة واحتياجات المجتمعات مما جعلها بالنسبة الى الفرنسيين، على سبيل المثال، ومقارنة بالسنة الماضية، الوسيط الذي يتمتع بالمصداقية الأكبر، وبنسبة (50٪) متقدما على الصحافة المكتوبة ب(46٪) والتليفزيون ب ( 40٪) وفقا لمؤشر لجريدة لكروا.

غرفة التحكم في إذاعة مونت كارلو الدولية
غرفة التحكم في إذاعة مونت كارلو الدولية © مونت كارلو الدولية

وقد ساهم الراديو خلال جائحة كورونا وفقا لليونسكو في نشر المعلومات الموثوقة بشأن الفيروس والتوعية بشأن الإجراءات الاحترازية اللازمة لكبح انتشاره كما أنه وفقا للمديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، يفتح للناس، أينما كانوا في ظروف الحجر الصحي، نافذة تُمكنـّهم من التواصل مع العالم، واستقاء المعلومات الصحية، والحصول على التعليم، والتمتع بالفنون وأشكال التنوع الثقافي. وأضافت "أزولاي" في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة أن الإذاعة أصبحت، اليوم، وسيلة نفيسة لنقل المعلومات، ومنفعة عامة للبشرية.

وسيظل الراديو أكثر وسائل الإعلام استخداماً على الصعيد العالمي لأنه يملك القدرة على الوصول إلى عدد كبير جدا من الناس، ويستطيع أن يشكل ساحة تتيح لهم إمكانية التعبير عن آرائهم وذلك من خلال تقديم تشكيلة متنوعة من البرامج ووجهات النظر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم