كلاب الرؤساء، أدوات سياسية فعالة

كلب الرئيس الأمريكي جو بايدن
كلب الرئيس الأمريكي جو بايدن © رويترز

لرؤساء وحكام هذا العالم باع طويل مع حضور الكلاب في حياتهم خلال الحكم.من الملكة إليزابيت الثانية إلى الرؤساء الفرنسيين مرورًا برهاب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من الكلاب وصولاً إلى تاريخ الكلاب في البيت الأبيض. 

إعلان

الملكة اليزابيت الثانية شغوفة بالكلاب إلى أقصى حد، نحو ثلاثين كلبا عاشت في القصر الملكي كأعضاء مميزين في العائلة الحاكمة، وكان يحدث للملكة أن تحضر طعامها الصحي وتطعمهم بنفسها كلما أمكن.

كلاب الملكة إليزابيث
كلاب الملكة إليزابيث © أ ف ب

الكلب رفيق إلزامي لقاطني قصر الإليزيه

في فرنسا منذ "جوبيتير"، كلب الرئيس جورج بومبيدو، أصبح الكلب رفيقًا إلزاميًا لقاطني قصر الإليزيه. أصدقاء مخلصون وأدوات اتصال وتواصل مفيدة للغاية.

"الصورة المثالية لأي رئيس هو أن يكون له أسرة وزوجة وأطفال وكلب.

 الكلب، يجعلهم يبدون أقل أنانية، ويظهرهم بمظهر القادر على رعاية الآخرين. يقول أحد متابعي هذا الشأن.

قام الزوجان شيراك بتربية العديد من كلاب "بيشون" المالطية ، بمن فيهم سومو، الذي "لم تعجبه مغادرة الاليزيه"  بحسب برناديت شيراك. اضطر الزوجان للانفصال عن الكلب الذي عض جاك شيراك في عدة مناسبات.

كلب جاك شيراك
كلب جاك شيراك © أ ف ب

 في فرنسا دائما وكمحترف اتصالات دقيق، لعب إيمانويل ماكرون ورقة كلبه بالكامل. أما كلاب الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي فقد خرّبوا الأثاث في أحد الصالونات بأسنانهم، مما أدى إلى كلفة عالية في تجديد الأثاث بدون أي اعتراض من قبل الرأي العام الذي على ما يبدو يغفر للكلاب بسهولة أكبر من أسيادها.

 

انجيلا ميركل ورهاب الكلاب

المستشارة الألمانية لا تهاب شيئا، الكل يعرف ذلك. هي فقط تخاف من الكلاب.

 نتذكر كيف سمّرها الخوف في مقعدها عندما استقبلها الرئيس فلاديمير بوتين بحضور كلبه اللابرادور.

انجيلا ميركل ورهاب الكلاب
انجيلا ميركل ورهاب الكلاب © أ ف ب

رهاب يعود تاريخه إلى عام 1995 عندما عضّها كلب صيد في ركبتها أثناء عودتها إلى منزل عائلتها على الدراجة الهوائية.

اليوم، يعرف جميع رؤساء الدول القاعدة الذهبية: لا كلاب في حضور انجيلا ميركل.

 

تاريخ سياسي يهيمن على البيت الأبيض وكلابه

أما في الولايات المتحدة الأميركية ومنذ عهد جون ادامز أول رئيس للولايات المتحدة جلب جميع الرؤساء كلابا الى البيت الأبيض ما عدا تشيستر آرثر ودونالد ترامب.

في الولايات المتحدة، تاريخ سياسي يهيمن على الرؤساء وكلابهم.

لطالما أظهر رؤساء الولايات المتحدة حيواناتهم الأليفة وكأنها طريقة لإضفاء الطابع الإنساني على قاطني القصور الرئاسية.

كلب باراك أورباما أمام البيت الأبيض
كلب باراك أورباما أمام البيت الأبيض © أ ف ب

حاليا يستعد "ميجور"، الكلب المشاغب للزوجين بايدن، لمغادرة البيت الأبيض مجددا ليتبع هذه المرة تدريبا يرمي لمساعدته على تحسين سلوكه بعدما أظهر سلوكا عدائيا في الأسابيع الأولى لحياته الجديدة في المقر الرئاسي. التدريب سيستمر بضعة أسابيع اذ لم يكن التكيف مع الحياة في المقر الرئاسي الأميركي مهمة سهلة للكلب الذي تبناه الزوجان جو وجيل بايدن من ملجأ للكلاب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم