من هوغو إلى بلموندو: هكذا يكرم الفرنسيون جنائز عمالقة الفن

الفنان الفرنسي الراحل جان-بول بلموندو
الفنان الفرنسي الراحل جان-بول بلموندو REUTERS - Eric Gaillard

تقيم فرنسا يوم الخميس 09 سبتمبر2021 تكريما وطنيا للممثل الراحل جان-بول بلموندو، أحد أبرز نجوم السينما فيها وأوسعها شعبية، على أن يشيع جثمانه صباح الجمعة في باريس. لا يمكن أن نعرف بعد عدد المشاركين في هذه الجنازة لكن نفتح صندوق الذاكرة الفرنسية لنكتشف أن موت الكبار يلقى تجاوبا شعبيا كبيرا.

إعلان

مليونا مشيع لجنازة فيكتور هوغو

بعد وفاة فيكتور هوغو في 22 مايو 1885، كان أول كاتب تقام له جنازة وطنية، إذ كانت في ذلك الحين مخصصة للشخصيات المرموقة فقط.

في 31 مايو، تم وضع نعشه تحت قوس النصر. ووفقاً لتقديرات الصحافة، فإن الموكب الذي جلب رفاته في 1 يونيو من الشانزليزيه إلى البانثيون، تبعه مليوني شخص.

500 ألف باريسي ينعون بياف

لم تكن إديث بياف مستحقة لتكريم وطني في نظر الكنيسة، وذلك اعتبارا لحياتها الخاصة التي اعتبرتها المؤسسة الدينية "منحلة". غير أن هذا يمنع أهل باريس من مرافقة جنازتها بحماسة في 11 أكتوبر سنة 1963، إذ تبع نعشها الذي نقل من منزلها في الدائرة السادسة بباريس إلى منطقة بير لاشيز، 500 ألف شخص. ثم جاء بعدها ما لا يقل عن 40 ألفًا ليلقوا عليها نظرة أخيرة في المقبرة.

من مظاهر تكريم الفرنسيين لفنانيهم حضور خمسين ألف شخص في جنازة الفيلسوف والأديب جان بول سارتر عام 1980

 الراقصة والممثلة جوزيفين بيكر حظيت بتكريم وجنازة وطنية عام 1975 حيث ودعها نحو اثنا عشر ألف شخص. هي التي ستدخل مقبرة العظماء في نوفمبر المقبل

عام 2017 ودع نحو مليون شخص مغني الروك جوني هاليداي.

شارل ازنافور حظي هو أيضا بجنازة وطنية عام 2018 على وقع إحدى أشهر أغنياته "Emmenez-moi"

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم