"جحيم" ستروماي يطرح قضية الانتحار ويثير الجدل

ستروماي
ستروماي © يوتيوب

اضطربت شبكات التواصل الاجتماعية وانقسمت ولا تزال كذلك حتى الساعة، وذلك منذ أن حلّ الفنان البلجيكي والنجم العالمي "ستروماي" ضيفا في نشرة أخبارTF1 الرئيسية يوم الأحد 9 يناير 2022.

إعلان

في نهاية مقابلتها مع Stromae، حدثته مقدمة النشرة "آن كلير كودراي" عن مقاومته ولمدة سبع سنوات توعكاً معيناً، يتحدث عنه بصراحة، مضيفة أنه في أغانيه يتحدث كثيرًا عن الوحدة، "فهل ساعدتك الموسيقى على التحرر منها؟" سألت، فما كان منه إلا أن أجابها غناء وقدّم لأول مرة أغنيته الجديدة "الجحيم".

شكلت إجابة الفنان الذي اعترف بإصابته بنوع من الإرهاق الحاد، شكلت لحظة كبيرة من لحظات التلفزة. وكالعادة لم يمض وقت طويل حتى اشتعل الجدل.

فبين من وجد أن لا مكان لـ Stromae في نشرة الأخبار، وأنه طمس ما تبقى من المعايير الفاصلة بين الأخبار والترفيه وأن الأمر مجرد ترويج لألبومه الجديد، وبالتالي ليس أخلاقيًا. مجلة لوبس في السياق نفسه تحدثت عن "آلة خرجت عن مسارها".

ثم هناك من يعتقدون أن في ذلك "مصلحة كبرى للصحة العامة"، مثل الدكتور "كريستوف ديبيان"، طبيب نفسي ومتخصص في الوقاية من الانتحار.

بالنسبة له كما هو الحال بالنسبة للعديد من الأطباء النفسيين، وجدوا أن أداء   Stromae ، فيه الكثير من الشجاعة، ولكن قبل كل شيء "مفيد وضروري."

 حتى أن الطبيب وليد مقدّم، المعروف باسم "أفيسين" على الشبكات الاجتماعية، تحدث عن "أفضل مكان لمنع الانتحار على الإطلاق."

تقول بعض كلمات الأغنية: "...نتيجة لذلك، كانت لدي أحيانًا أفكار انتحارية، وأنا لست فخوراً بها، وفي بعض الأحيان تعتقد أنها الطريقة الوحيدة لإسكاتها، هذه الأفكار التي تجعلني أعيش في الجحيم ".

"شكرًا ستروماي على هذه الهدية الجميلة". بهذه الكلمات ختمت مقدمة النشرة الحوار. هذه هي أيضًا الكلمة التي استخدمها الطبيب النفسي "كريستوف ديبيان": "إنها هدية رائعة قدمها المغني لمن يفكرون في الإقدام على الانتحار، ولكن قبل كل شيء لكل من هم في محنة! معتبراً أن ستروماي قدم شهادة مباشرة حتى وإن قيلت غناء وأن استخدام ستروماي الكلمات الصحيحة، أمام 7 ملايين مشاهد، هو عرض نادر الحدوث، "من الواضح أنه سينقذ كثيرا من الأرواح." أضاف الطبيب.

 المدير العام لمنظمة الصحة العالمية شارك هو أيضا في حملة شكر المغني.

"شكراً جزيلاً ستروماي، لمعالجة موضوع الانتحار الصعب في ألبومك الأخير."

كتب تيدروس أدهانوم غيبريسوس على تويتر.

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن وفاة واحدة من بين كل مائة حالة وفاة في أنحاء العالم هي حالة انتحار، في فرنسا حالات الانتحار تشمل 9000 شخص سنويًا، ويُعد الانتحار أحد الأسباب الرئيسية للوفاة بين الفئات الشابة بعد حوادث الطرق.

كما سجل ارتفاع في عدد المتصلين بمركز مكافحة الانتحار بعد مرور ستروماي التلفزيوني.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم