فيلم "فرحة" يثير الجدل وإسرائيليون يلغون اشتراكاتهم في "نيتفليكس" احتجاجاً

الأردنية دارين سلام تتسلم جائزة عن فيلم "فرحة" في مهرجان البحر الأحمر السينمائي بالسعودية
الأردنية دارين سلام تتسلم جائزة عن فيلم "فرحة" في مهرجان البحر الأحمر السينمائي بالسعودية Red Sea Film Festival - AMMAR ABD RABBO

عرضت منصة "نيتفليكس" فيلماً بعنوان "فرحة" يظهر جنوداً إسرائيليين وهم يعدمون عائلة فلسطينية، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً وتسبب بغضب إسرائيليين كثر قاموا بإيقاف اشتراكاتهم في المنصة.

إعلان

ويحكي الفيلم، الذي كتبته وأخرجته الأردنية دارين سلام وصدر في 14 أيلول/سبتمبر 2021، قصة الفتاة "فرحة" ذات الـ14 عاماً في عام 1948 والتي تشهد بأم العين إقدام جنود إسرائيليين على قتل عائلة فلسطينية تتضمن رضيعاً في مشهد طويل مدته 15 دقيقة.

بعد وضع الفيلم على المنصة في 1 كانون الأول/ديسمبر 2022، نشر وزير المال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بياناً قال فيه: "من الجنون أن نيتفليكس قررت بث فيلم هدفه الوحيد هو التحريض على كراهية الجنود الإسرائيليين".

وتابع ليبرمان مهدداً "بوقف الحكومة للمساعدات المالية لمسرح في يافا جنوب تل أبيب يعتزم عرض الفيلم".

ثم انتقل الجدل إلى فرنسا كذلك حين قال بعض رواد "تويتر" إنهم لم يتمكنوا من العثور على الفيلم على المنصة في اتهام مبطن بحذفه بالنسبة للمشتركين الفرنسيين. لكن "نيتفليكس" نفت الاتهام وشرحت إن إعدادات البحث باللغة الفرنسية لا توفر الوصول إلى أفلام مع ترجمة بالإنكليزية، وليس "فرحة" فقط، وأن تغيير حسابات "نيتفليكس" للغة سيمكنهم من العثور على الفيلم.

المخرجة دارين سلام، وهي من أصل فلسطيني، قالت إن القصة مستوحاة من أحداث واقعية عن فتاة فلسطينية شهدت على مجزرة في عام 1948 قبل أنت تنتقل إلى سوريا حيث التقت بفتاة سورية هناك روت لها القصة. وهذه الفتاة السورية لم تكن سوى والدة دارين التي روت القصة لابنتها والتي قررت بدورها سردها في فيلم درامي.

في إسرائيل قال مستخدمون كثر إنهم سيوقفون اشتراكاتهم في "نيتفليكس" بسبب فيلم اعتبروه "معادياً" لبلادهم. وقال أحدهم لوسائل الإعلام إن "مثل هذا المشهد المروع وغير الواقعي لا يتماشى مع الأخلاق الإسرائيلية واليهودية على الإطلاق".

وتابع "لا يمكنني الاشتراك في موقع يؤيد مثل هذا المشهد المروع الذي يصور فيه جنود جيش الدفاع الإسرائيلي على أنهم قتلة بلا قلب وبدون أي إنسانية".

وقال آخر إن الشعور في إسرائيل "في الآونة الأخيرة هو أن العديد من المواقع يسيطر عليها أعداء إسرائيل وأنصار المقاطعة على وجه الخصوص. من المهم جداً أن نرد جميعاً كإسرائيليين على أي استفزاز مثل هذا وإلا فإننا نطلق العنان لهم".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية