تونس: هجرة جماعية على مراكب بعد خلاف كروي

هجرة جماعية رمزية على مراكب من ميناء الشابة يتونس يوم 12 نوفمبر 2020
هجرة جماعية رمزية على مراكب من ميناء الشابة يتونس يوم 12 نوفمبر 2020 © (الصورة من فيسبوك)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

نفذ حوالي 300 شخص في مدينة الشابة التونسية (شرق) يوم الخميس 12 نوفمبر 2020 هجرة جماعية رمزية على خلفية خلاف كروي متواصل بين نادي المنطقة والاتحاد التونسي لكرة القدم.

إعلان

وانطلق المحتجون في رحلتهم على مراكب من ميناء الشابة في وضح النهار، رافعين علم تونس وراية ناديهم "الهلال الشابي.

   وردد المحتجون أغاني وأهازيج تمدح ناديهم وتوغلوا في المياه مسافة 12 كيلومترا، بينما قوات خفر السواحل تراقبهم.

   وقرر الاتحاد التونسي لكرة القدم في 17 تشرين الأول/أكتوبر تعليق نشاط نادي جمعية هلال الشابة ومنعه من المشاركة في المسابقات التي ينظمها لموسم 2020-2021.

   وعزا الاتحاد قراره إلى "عدم اكتمال ملف انخراط جمعية الهلال الرياضي الشابي رغم مراسلة النادي وتذكيره في العديد من المرات".

   ونشب خلاف حاد بين رئيس الاتحاد وديع الجريء ورئيس نادي هلال الشابة توفيق المكشر منذ أشهر بعد أن نشر الأخير تدوينة على موقع فيسبوك يدعو فيها الاتحاد الى الشفافية في التصرف في الأموال ويطالب بتدقيق إداري.

   وإثر القرار الذي وصفه أهالي مدينة الشابة بأنه "غير عادل"، نظمت تظاهرات، ونفذ إضراب عام في 19 تشرين الأول/أكتوبر، وأغلقت متاجر ومحلات وإدارات عديدة أبوابها في مدينة الشابة، كما عمد متظاهرون الى إغلاق المدخل الرئيسي للمدينة وأحرقوا اطارات، بينما تظاهر آخرون حاملين رايات الفريق باللونين الأبيض والأخضر.

   ونصبت التنسيقية التي تم تكوينها لدعم النادي نهاية تشرين الاول/أكتوبر، خيمة في ميناء الشابة لتسجيل أسماء الذين يريدون المشاركة في الهجرة. وتم تأجيل الخطوة، مرات عدة، ولكن مع اقتراب تاريخ استئناف الدوري المحلي المتوقع في 22 نوفمبر 2020، قرر الأهالي مواصلة احتجاجهم.

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم