هل يهدد مانشسترسيتي بقتل الإثارة في الدوري الإنكليزي؟

رحيم سترلينغ (على اليمين) يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الخامس لصالح فريقه مانشستر سيتي أمام بين وست بروميتش ألبيون يوم 26 يناير 2021
رحيم سترلينغ (على اليمين) يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الخامس لصالح فريقه مانشستر سيتي أمام بين وست بروميتش ألبيون يوم 26 يناير 2021 AFP - LAURENCE GRIFFITHS

بعدما اعتبر أحد أكثر المواسم حدة من ناحية التنافس على الزعامة، دخل مانشستر سيتي على الخط في محاولة لقتل الإثارة بعدما شق تدريجيا طريقه من دون ضوضاء الى صدارة الدوري الإنكليزي لكرة القدم بسلسلة من الانتصارات المتتالية، مستفيدا في الوقت ذاته من تعثر خصومه.

إعلان

ويدخل فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا المرحلة الحادية والعشرين وهو في الصدارة بفارق نقطة عن جاره اللدود يونايتد مع مباراة مؤجلة في جعبته، مستغلا الخسارة التي تلقاها الأخير على أرضه الأربعاء أمام شيفيلد يونايتد 1-2.

   ويقف شيفيلد بالذات يوم السبت 31 يناير2021 أمام مضيفه سيتي وسعيه لفوز ثامن تواليا يبقيه في الصدارة، مع الأمل في الابتعاد أيضا بما أن يونايتد يخوض اختبارا صعبا للغاية ضد غريمه المتجدد أرسنال في لندن التي تحتضن الأحد مواجهة صعبة أيضا لليفربول حامل اللقب ضد مفاجأة الموسم وست هام الذي يتخلف بفارق نقطتين فقط عن "الحمر" في المركز الخامس.

   وكان يونايتد يمني النفس بأن يحل في "ستاد الإمارات" السبت وهو في الصدارة، لكن المفاجأة تحققت الأربعاء ضد متذيل الترتيب الذي ألحق بفريق المدرب النروجي أولي غونار سولسكاير هزيمته الأولى في آخر 14 مباراة.

   وكانت خسارة بوم الأربعاء الرابعة ليونايتد هذا الموسم في "أولد ترافورد"، فيما فاز بثماني حتى الآن من مبارياته العشر في الدوري بعيدا عن معقله، ولم يذق طعم الهزيمة خارج أرضه في "برميرليغ" منذ أكثر من عام.

   ويأمل سولسكاير أن تكون هزيمة الأربعاء مجرد تعثر بسيط، وأن يؤكد فريقه تألقه خارج معلبه من أجل استعادة توازنه لكن المهمة لن تكون سهلة بتاتا في "ستاد الإمارات" لأن أرسنال الحالي مختلف عن فريق بداية الموسم.

   فرجال المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا فازوا بخمس من مبارياتهم الست الأخيرة في الدوري الممتاز، ما جعلهم على بعد سبع نقاط من المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال، المسابقة التي غاب عنها النادي اللندني في الأعوام الأربعة الأخيرة بعد أن كان طرفا فيها طيلة 19 موسما على التوالي تحت اشراف المدرب الفرنسي أرسين فينغر.

   ويأمل أرسنال تأكيد عودته للعب دوره بين الكبار من خلال تجديد فوزه على يونايتد الذي سقط أمام "المدفعجية" ذهابا على أرضه صفر-1 بهدف الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر.

   وبعد السقوط المفاجىء أمام شيفيلد، قال سولسكاير "اليوم بالطبع نشعر بخيبة أمل. لقد رأينا العديد من النتائج هذا الموسم خارجة عن الشخصية واليوم، نعم نحن متفاجئون. لقد كنا الفريق الأكثر ثباتًا في الأشهر القليلة الماضية وقد كنا عكس ذلك اليوم".

   وتابع "لنضع الحزن خلفنا ونعود للعمل مرة أخرى. سنتجاوز الأمر الليلة ونبدأ من جديد غدًا. يوم السبت، إنه أرسنال والأداء الكبير مطلوب لأنهم في حالة جيدة، وقدموا أداءً جيدًا ضدنا من قبل. نحن نعلم أن نرتقي مرة أخرى".

   وأردف "أعتقد أنه هذا النوع من المواسم، لقد كنا رائعين. فريق متجانس كان في القمة تمامًا وفزنا بمباريات صعبة مثل هذه مرات عديدة. عندما لا يحدث ذلك اليوم، نشعر بخيبة أمل بالطبع لأننا نعلم أنه يمكننا اللعب بشكل أفضل. لكن ليس لدي وقت لإجراء تحقيق كبير وتحليل مطول عن اللقاء. نحن بحاجة إلى تجاوزه والعودة للعمل مرة أخرى".

   أما قلب الدفاع والقائد هاري ماغواير، فشدد على ضرورة الرد سريعاً أمام أرسنال السبت على الهزيمة المفاجئة في "أولد ترافورد" أمام شيفيلد يونايتد.

   وقال ماغواير عقب الخسارة أمام ناديه السابق "عندما تتعرض للخسارة، لا يوجد شيء أسوأ من الانتظار للعودة إلى الملعب وتصحيح الأمور. الشبان محبطون جدا. لم نتوقع ذلك... لكن يوم السبت أمامنا مباراة كبيرة وعلينا العودة الى الانتصارات".

   - سيتي يتألق بغياب هدافه التاريخي 

   بهدوء ومن دون ضوضاء ورغم افتقاده خدمات هدافه التاريخي الأرجنتيني سيرخيو أغويرو بسبب الإصابات في بادىء الأمر ثم نتيجة فيروس كورونا المستجد ما منعه من تدوين اسمه في سجل الهدافين لهذا الموسم، شق سيتي طريقه الى الصدارة وفرض نفسه مرشحا للقبه الثالث في المواسم الأربعة الأخيرة.

   في ظل المردود الهجومي المتواضع للمهاجم الآخر البرازيلي غابريال جيزوس الذي اكتفى بهدفين فقط، فاز سيتي بمبارياته السبع الأخيرة بفضل جهود لاعبين مثل الألماني إيلكاي غوندغان، فيل فودن، رحيم سترلينغ والجزائري رياض محرز، ومن خلفهم خط دفاع صلب جدا.

   وسجل سيتي في مبارياته السبع الأخيرة 18 هدفا فيما اهتزت شباكه في مناسبتين فقط.

   وما زال غوارديولا الذي يفتقد أيضا نجمه البلجيكي كيفن دي بروين لإصابة عضلية تعرض لها في 20 الشهر الحالي ضد أستون فيلا وستبعده حتى ستة أسابيع، واثقا بقدرة أغويرو على العودة الى مستواه رغم الابتعاد لفترة طويلة والمساهمة في صراع سيتي على الجبهات الأربع محليا وقاريا.

   وبعدما حقق الخميس على حساب مضيفه توتنهام (3-1) فوزه الأول في آخر ست مباريات، يأمل ليفربول تأكيد صحوته من أجل الحفاظ على أمل بنيل اللقب للموسم الثاني، لكن مهمة فريق المدرب الألماني يورغن كلوب لن تكون سهلة في ضيافة المتألق وست هام.

   وتتجه الأحد الى "ستامفورد بريدج" حيث يخوض المدرب الألماني توماس توخل مباراته الثانية مع فريقه الجديد تشلسي في مواجهة بيرنلي.

   ورغم الاكتفاء بالتعادل السلبي الأربعاء ضد ولفرهامبتون، قدم تشلسي أداء مميزا في الاختبار الأول بقيادة خليفة فرانك لامبارد.

   وأقر المدرب السابق لباريس سان جرمان الفرنسي الذي أبقى نجمي الفريق مايسون ماونت والأميركي كريستيان بوليسيتش على مقاعد البدلاء حتى أواخر مباراة الأربعاء، بأنه لم يحظ بالوقت الكافي لكي يقَيّم فريقه الجديد بالشكل المناسب بأنه استلم الاشراف عليه قبل يوم فقط من اللقاء.

   وبعد الهزيمة القاسية على أرضه ضد ليفربول في لقاء أصيب خلاله هدافه هاري كاين، يحل توتنهام الأحد ضيفا على برايتون باحثا عن التعويض ومحاولة البقاء قريبا من الصدارة التي يتخلف عنها حاليا بفارق 8 نقاط.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم