دوري أبطال إفريقيا: خيبة مصرية بعد خسارة الأهلي وتعادل الزمالك وفوز ثمين للوداد

فريق الأهلي المصري
فريق الأهلي المصري AFP - KHALED DESOUKI
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
7 دقائق

عانت الكرة المصرية من خيبة أمل كبيرة في الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة دوري ابطال افريقيا لكرة القدم، بخسارة الاهلي حامل اللقب امام سيمبا التنزاني المتواضع صفر-1 وسقوط الزمالك في فخ التعادل السلبي مع مضيفه تونغيت السنغالي، في حين استهل الوداد البيضاوي المغربي مشواره بفوز ثمين خارج الديار على بترو اتلتيكو الأنغولي 1-صفر يوم 23 فبراير 2021.

إعلان

ولم يكتف الاهلي ثالث مونديال الاندية خلال الشهر الحالي بالخسارة بل تنازل عن صدارة المجموعة الاولى لسيمبا الذي خاض المباراة على ملعبه امام 50 الف مشجع احتشدوا في الملعب الوطني بالعاصمة دار السلام.

   وهي الخسارة الاولي للأهلي افريقياً منذ تولي الجنوب افريقي بيتسو موسيماني مسؤولية تدريب الفريق في تشرين الاول/اكتوبر الماضي. 

   سجل هدف الفوز الموزامبيقي لويس ميكيسوني (31)، رافعا رصيد فريقه الى 6 نقاط في صدارة المجموعة، فيما تجمد رصيد الاهلي عند 3 نقاط وتراجع الى المركز الثالث لصالح فيتا كلوب الذي يتفوق بفارق الاهداف على حامل اللقب بعدما حقق فوزا كبيرا على مضيفه متذيل الترتيب من دون نقاط المريخ السوداني بنتيجة 4-1.

   وكان سيمبا الاكثر استحواذا والاخطر بفضل تحركات وسرعة الخماسي ميكيسوني وكلاتوس شاما وحسن صالح ديلونغا وكويس موغالو وتاديو لوناغا. 

   تعددت اختراقات اصحاب الارض من الجناحين والعمق رغم التكتل الدفاعي للاعبي الاهلي الا ان تألق محمد الشناوي حال دون تسجيل سيمبا لهدف مبكر. 

   استمر الضغط الهجومي لأصحاب الارض واعتمد لاعبو الاهلي على الهجمات المرتدة وكاد كهربا يحرز هدفا من تمريرة النيجيري جونيور اجايي لكنه سدد كرة علت العارضة. 

   ونجح سيمبا في افتتاح التسجيل بتسديدة قوية لميكيسوني من خارج منطقة الجزاء سكنت الزاوية اليسرى العليا لمرمى الشناوي (31). 

   مع مرور الوقت، وضح تأثر لاعبي الاهلي بدرجة الحرارة العالية والرطوبة وايضا غياب عناصر الخبرة التونسي على معلول وطاهر محمد طاهر ووليد سليمان وصلاح محسن للإصابة وحسين الشحات للإيقاف. 

   واصل لاعبو سيمبا ضغطهم وسدد مولوغا قوية من داخل منطقة الجزاء (40) ابعدها الشناوي الى ركنية بصعوبة منقذا مرماه من هدف ثان. 

   تحسن اداء الاهلي قليلا مع بداية الشوط الثاني وان كانت الخطورة للاعبي سيمبا الاسرع والاكثر انتشارا.

   ومرت رأسية حمدي فتحي بجوار القائم الايسر لمرمى أيشي مانولا (52)، ورد ياسين مزاميرو بتسديدة قوية ابعدها الشناوي (72). 

   واعلنت الدقيقة 90 عن اخطر فرص الاهلي في المباراة بتسديدة محمد شريف من داخل منطقة الجزاء ابعدها مانولا الى ركنية بصعوبة.

-معاناة الزمالك مستمرة 

   وللمباراة الثانية تواليا، فشل الزمالك في تحقيق الفوز وفي تسجيل اي هدف ليكتفي بالتعادل السلبي مع مضيفه تونغيث السنغالي ضمن منافسات المجموعة الرابعة.

   وكان الزمالك اكتفى بالتعادل السلبي ايضا في ملعبه امام مولودية الجزائر ، فرفع رصيده الى نقطتين فقط، فيما حصد تونغيث اول نقطة له بعد خسارته في المباراة الاولى امام الترجي التونسي 1-2.

   انحصر اللعب اغلب فترات الشوط الاول  في منتصف الملعب، وتبادل الفريقان السيطرة والاستحواذ، وكان واضحا تأثر الاداء بسوء ارضية الملعب ودرجة الحرارة المرتفعة.

   ضغط الزمالك وكاد اسامة فيصل يضع فريقه في المقدمة حين تلقى تمريرة التونسي حمزة المثلوثي خلف الدفاع، فسدد الكرة قوية ابعدها الحارس باي سيسيه الى ركنية (7).

   ورد جبريل سيلا مخترقا دفاع الزمالك ومراوغا محمود علاء داخل منطقة الجزاء، قبل أن يمرر عرضية شتتها الدفاع لركنية.

   ومن ركلة حرة مباشرة، سدد بابا نداي كرة قوية علت عارضة محمود عبد الرحيم "جنش" بقليل (29).

   تحسن اداء الزمالك مع بداية الشوط الثاني، وشكلت تحركات وعرضيات الجبهة اليسرى التي شغلها احمد ابو الفتوح والمغربي اشرف بن شرقي خطورة على دفاع تونغيث الذي تراجع لمواجهة الضغط الهجومي للضيوف.

   وانقذ باي سيسيه مرماه من هدف مؤكد للزمالك بعدما ابعد رأسية اسامة فيصل الى ركنية بصعوبة (62).

   وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، كاد البديل امام عاشور يمنح الضيوف هدف الفوز القاتل بعدما اخترق الدفاع وسدد كرة اصطدمت بأحد المدافعين والعارضة وخرجت الى ركنية 

  -بداية ناجحة للوداد 

   وحقق  الوداد البيضاوي المغربي بداية ناجحة في مستهل مشواره في البطولة القارية بفوز مهم خارج أرضه على مضيفه بترو أتلتيكو الأنغولي 1-صفر على ملعب "11 نوفمبر" في لواندا ضمن المجموعة الثالثة.

   وتأثر لاعبو "وداد الأمة" بالأجواء الحارة في العاصمة الأنغولية، وتلقى الفريق المغربي ضربة قوية بإصابة الحارس الدولي أحمد رضى التكناوتي بعد ارتطامه بزميله سفيان المودن، ما اضطر المدرب التونسي فوزي البنزرتي لاستبداله بالحارس الثالث في الفريق يانيس حنين (21 عاماً)، إذ يغيب الحارس الثاني عيسى السيودي بسبب إصابته بفيروس كورونا.

   وكان يمكن للفريق الضيف التقدم بفارق مريح في الشوط الأول لو استغل المهاجم الدولي أيوب الكعبي الفرص التي لاحت أمامه، ولا سيما ركلة جزاء احتسبها الحكم بعدما اعترض المدافع جوزيه ماتويلا بيده عرضية وليد الكرتي، وتمكن الحارس أنطونيو دومينيك من انقاذ تسديدة الكعبي (35)، وبعد دقيقتين سدد الكعبي كرة مؤاتية وهو مواجهاً للمرمى لكن فوق العارضة (37).

   ومنح البنزرتي إضافة هجومية لفريقه في الشوط الثاني بعدما أدخل الثنائي محمد أوناجم وأيمن الحسوني بدلاً من التنزاني سيمون مسوفا والكرتي، وسيطر الفريق المغربي على المجريات، وأبعد المدافع الغاني موسى إينوساه كرة لأوناجم عن خط المرمى (55).

   ثم ضرب الليبي مؤيد اللافي عمق الدفاع الأنغولي بتمريرة بينية لينفرد الكعبي ويسجل في المرمى الخالي بعد تخطيه الحارس دومينيك (71).

   وبعد دقيقتين احتسب الحكم ركلة جزاء لأصحاب الأرض اثر تدخل قوي من مدافع الوداد أمين أبو الفتح على داني ساتونيو، انبرى لها جوب وسددها فوق مرمى حنين (73). وعرف الوداد كيف يحافظ على تقدمه لينتزع ثلاث نقاط ثمينة من أول فوز له خارج أرضه في المسابقة منذ نحو ثلاث سنوات.

 

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم