تصفيات مونديال 2022: صدمة وغضب كبير في ألمانيا بعد الهزيمة المذلة أمام مقدونيا الشمالية

منتخب ألمانيا بعد سقوطه أمام مقدونيا الشمالية مساء 31 مارس 2021
منتخب ألمانيا بعد سقوطه أمام مقدونيا الشمالية مساء 31 مارس 2021 AFP - INA FASSBENDER

"يا له من احراج"، "صدمة رهيبة"، "مفاجأة كريهة"، هي بعض عناوين وسائل الاعلام الألمانية بعد السقوط المذل للمانشافت امام مقدونيا الشمالية المتواضعة 1-2 في تصفيات مونديال قطر 2022.

إعلان

هذه الخسارة هي الاولى لألمانيا على ارضها في تصفيات كأس العالم منذ سقوطها المدوي امام انكلترا 1-5 في ميونيخ في ايلول/سبتمبر عام 2001، فتراجعت الى المركز الثالث (6 نقاط) في مجموعة في متناولها وتضم ارمينيا المتصدرة بفارق الاهداف عن مقدونيا الشمالية (9 نقاط لكل منهما).

   كما ان الخسارة انهت سلسلة من 18 مباراة فاز فيها المنتخب الالماني تواليا في تصفيات كأس العالم منذ تعادله مع السويد 4-4 عام 2012.

   وكان أنصار المنتخب الالماني توسموا خيرا بعد انطلاقة جيدة نسبيا في التصفيات شهدت فوز منتخب بلادهم على ايسلندا 3-صفر ثم على رومانيا 1-صفر، لا سيما بعد السقوط التاريخي للفريق امام اسبانيا بنتيجة كارثية صفر-6 في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 خلال مباراة في دوري الأمم الأوروبية.

   وخرجت صحيفة "بيلد" الواسعة الانتشار بعنوان بالخط العريض "يا له من احراج"، واضافت متوجهة الى مدرب المنتخب الالماني يواكيم لوف الذي سيترك منصبه في نهاية كأس اوروبا الصيف المقبل "لقد انتهى الامر يا جوغي!"

   وتابعت "السحر الذي تمتع به مدرب المنتخب الوطني خلال التتويج بمونديال 2014 انتهى. لا يمكن انكار ما حقق للمنتخب، لكن وقته انتهى".

   اما مجلة "كيكر" فوصفت الخسارة بـ"المفاجأة الكريهة"، وقالت "المنتخب الالماني فقد فخره. بعض اللاعبين لا يلعبون بمستواهم المعتاد".

   واضافت "لا يزال المنتخب الوطني الذي بُني من فترة قصيرة في طور تلمس خطواته الاولى".

   في حين رأت صحيفة "فاز" التي تصدر في مدينة فرانكفورت بان ما حصل يشكل "صدمة رهيبة".

   وبدا لوف متجهم الوجه بعد المباراة وقال "الخيبة كبيرة جدا. انها خطوة الى الوراء. لقد ارتكبنا العديد من الاخطاء ولم نجد ثغرة في جدار منتخب مقدونيا الشمالية المنظم".

   واضاف "كما أننا سمحنا للفريق المنافس بشن الهجمات المرتدة ولم نكن نملك السيطرة على زمام المباراة".

   - "هذا الأمر يجب ألا يحصل"

   اما لاعب وسط المانيا ايلكاي غوندوغان الذي حمل شارة القيادة في غياب حارس بايرن ميونيخ مانويل نوير، فلم يجد الكلمات لتعليل اسباب الخسارة بعد المباراة، قائلاً "لا أعلم كيف أشرح ذلك. المهمة ليست سهلة. كنا ندرك أنه لا يمكننا الاستخفاف بالخصم ولا أعتقد أننا قمنا بذلك. لم نكن جيدين بما فيه الكفاية الليلة وعلينا أن نكون أفضل أمام المرمى".

   واضاف "هذا الامر يجب ألا يحصل. لقد وصل المنتخب المقدوني الى المرمى مرتين وسجل في كل مرة. كان الامر سهلا جدا".

   وكانت هذه المباراة الاخيرة للمنتخب الالماني قبل خوض غمار النهائيات القارية حيث لن تكون مهمته سهلة امام البرتغال حاملة اللقب قبل أربع سنوات، وفرنسا بطلة العالم 2018 والمجر.

   -"أبطال الامة"

   اما مدرب مقدونيا الشمالية ايغور أنغيلوفسكي، فوصف فوز فريقه بالتاريخي وقال بعد المباراة "لقد جعل هؤلاء الرجال، أمتنا فخورة مرة أخرى، أمام بطل العالم 4 مرات، وبطل أوروبا 3 مرات"، في اشارة الى الانجاز الذي تحقق في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي حين حجز المنتخب مقعده في نهائيات كأس أوروبا للمرة الأولى في تاريخه من بوابة الدور الفاصل لدوري الأمم الأوروبية.

   وأضاف "جميع افراد الفريق هم أبطالنا، لقد وضعوا الأمة على قدميها".

   وساهم المهاجم المخضرم غوران بانديف (37 عاما) وايليف ايلماس بالفوز التاريخي، علما بان بانديف كان صاحب هدف التأهل التاريخي في مرمى جورجيا في ملحق دوري الأمم الأوروبية المؤهل الى النهائيات التي ستدور من 11  حزيران/يونيو الى 11 تموز/يوليو المقبلين.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم