انتهاء ولاية رئيس اتحاد الكرة الجزائري: ماذا عن مستقبل مدرب المنتخب جمال بلماضي؟

جمال بلماضي مدرب الفريق الجزائري لكرة القدم
جمال بلماضي مدرب الفريق الجزائري لكرة القدم رويترز

يتساءل العديد من المتابعين للشأن الكروي في الجزائر عن مستقبل مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي بعد انتهاء عهدة خير الدين زطشي في رئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم وقرار هذا الأخير بعدم ترشحه لولاية جديدة 2021/2024 والتي ستعقد جمعيتها العامة يوم 15 نيسان/أبريل الجاري.

إعلان

وصوّت أعضاء الجمعية العامة للاتحاد الجزائري لكرة القدم بالأغلبية، على التقريرين الأدبي والمالي لسنة 2020، اللذين عرضهما رئيس الاتحاد المنتهية عهدته خير الدين زطشي، خلال أشغال الجمعية العامة العادية التي جرت الإثنين 05 نيسان/أبريل 2021 بفندق "الشيراتون" بالجزائر العاصمة.

وتطرح عدة أسئلة في الجزائر وخاصة عند أنصار المنتخب الجزائري عن تأثير انتخاب رئيس جديد للاتحاد على عمل مدرب المنتخب بلماضي، لاسيما أن زطشي هو من عينه مدرباً خلفا لرابح ماجر الذي أقيل من منصبه في حزيران/يونيو 2018.

وكان زطشي قد منح للمدرب جمال بلماضي عند تعيينه صلاحيات واسعة من أجل تحسين أداء المنتخب الجزائري الذي حصل حينها على كأس أفريقيا للأمم. لكن جمال بلماضي يواجه في الآونة الأخيرة بعض الانتقادات من قبل بعض الإعلاميين وبعض قدماء اللاعبين الجزائريين حول طريقة تعامله مع الصحافة، بالإضافة الى خيارته في المبارتين الأخيرتين من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية بالرغم من تعادله مع زامبيا 3/3 وفوزه على بوتسوانا 5/0.

تخوف أنصار المنتخب الجزائري مرتبط بشخصية من سيرأس اتحاد الكرة الجزائري، وهل ستكون العلاقة بين المدرب جمال بلماضي والرئيس المقبل في نفس المستوى الذي كانت عليه علاقته بالرئيس المنتهية ولايته زطشي، خاصة أن بلماضي كان قد صرح لإحدى وسائل الإعلام عن الدور الكبير الذي لعبه رئيس الإتحاد ومكتبه الفيدرالي في تحقيق نتائج طيبة للمنتخب الوطني.

لكن المكتب الفيدرالي، وعلى رأسه خير الدين زطشي، كان قد تعرض لانتقادات إعلامية وتصريحات عنيفة من قبل رؤساء بعض النوادي الجزائرية بالإضافة الى رئيس الاتحاد السابق محمد روراوة عن طريقة تسييره لاتحاد الكرة، وزادت حدة هذه الانتقادات في قضية استمارة ترشح خير الدين زطشي لمقعد في المكتب التنفيذي للفيفا وهي قضية أسالت الكثير من الحبر لاسيما بعد خسارة الجزائر لمقعدها في المكتب المذكور.

قضية مستقبل جمال بلماضي في تدريب المنتخب الجزائري وصلت الى اعلى هرم السلطة في البلاد، فمن أجل طمأنة الجمهور الرياضي صرح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال مقابلة مع وسائل إعلام محلية بالقول "نعم، استقبلت جمال بلماضي، وابصم على ذلك بالعشرة، هو إنسان طيب وقام بعمل جبار، رفع معنويات الجزائريين ويستحق كل خير". وهي رسالة قرأها المتابعون للشأن الكروي الجزائري على ان المدرب يلقى الدعم الكامل من قبل الرئاسة الجزائرية حتى لو تم انتخاب رئيس جديد لاتحاد الكرة، فالظاهر أن السلطات في الجزائر لا تريد ان يتم كسر العمل الكبير الذي قام به المدرب بلماضي ولا تريد أيضا ان تنتقل الخلافات على الرئاسة او داخل الاتحاد الى روح المنتخب الجزائري وهو على أبواب التصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم