كأس أوروبا: بلجيكا تجرد البرتغال من اللقب وتشيكيا تقصي هولندا

فرحة لاعبي منتخب تشيكيا بعد فوزهم على منتخب هولندا
فرحة لاعبي منتخب تشيكيا بعد فوزهم على منتخب هولندا AFP - BERNADETT SZABO

جردت بلجيكا البرتغال من اللقب عندما تغلبت عليها 1-صفر، فيما استغلت تشيكيا النقص العددي في صفوف هولندا وصدمتها بفوز بثنائية نظيفة يوم الأحد 27 يونيو 2021 في ثمن نهائي كأس أوروبا في كرة القدم.

إعلان

وضربت بلجيكا التي حققت فوزها الرابع تواليا موعدا ناريا آخر في ربع النهائي في الثاني من تموز/يوليو المقبل على ملعب "أليانز أرينا" في ميونيخ مع إيطاليا التي حجزت بطاقتها بالفوز على النمسا 2-1 بعد التمديد (الوقت الأصلي صفر-ضفر) السبت، وكان الرابع تواليا للأزوري أيضا.

أما تشيكيا التي تعتبر افضل نتيجة لها في الكأس القارية بلوغها المباراة النهائية لنسخة عام 1996 في انكلترا قبل ان تخسر امام المانيا، في ربع النهائي في باكو في 3 تموز/يوليو المقبل مع الدنمارك التي تخطت ويلز برباعية نظيفة السبت.

- "تحتاج إلى الحظ في بعض الأحيان" 

في المباراة الأولى على ملعب "لا كارتوخا" في إشبيلية، تدين بلجيكا بفوزها إلى مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني ثورغان هازار، الشقيق الأصغر لإدين نجم ريال مدريد الإسباني، مسجل الهدف الوحيد في الدقيقة 42 من تسديدة قوية رائعة من خارج المنطقة.

وقال ثورغان "لم تكن المهمة سهلة مثلما قلنا ذلك قبل المباراة، كانت المباراة متكافئة من حيث الاستحواذ وخلق الفرص، تفوقنا في الشوط الاول ولكن البرتغال كانت الأفضل في الشوط الثاني وضغطت بقوة لكننا نجحنا في قيادة اللقاء إلى بر الأمان".

وأضاف "في بعض الاحيان تحتاج الى الحظ في مثل هذه البطولات، نتمنى ان نواصل المشوار حتى النهاية".

وكررت بلجيكا التي تبقى أفضل نتيجة لها في الكأس القارية خسارة نهائي 1980 أمام ألمانيا الغربية 1-2 في روما، إنجاز النسخة الأخيرة عندما بلغت ربع النهائي قبل أن تخرج على يد ويلز.

في المقابل، منيت البرتغال بخسارتها الثانية في البطولة بعد الأولى أمام ألمانيا 2-4 في الجولة الثانية من دور المجموعات، ولم ينفعها تألق قائدها كريستيانو رونالدو الذي فشل في تسجيل هدفه الدولي الـ110 وتحطيم الرقم القياسي في عدد الاهداف الدولية الذي يتقاسمه مع الايراني علي دائي.

وهو الفوز الاول لبلجيكا على البرتغال بعد فشلها في المباريات الخمس الأخيرة بينهما (3 هزائم وتعادلان) وتحديدا منذ تغلبها عليه 3-صفر في تصفيات كأس العالم 1990 في أيلول/سبتمبر 1989، والأول في أول مواجهة بينهما في بطولة كبرى وفي دور الإقصاء المباشر.

كما هو الفوز السادس لبلجيكا على البرتغال في 19 مباراة بين المنتخبين مقابل ست هزائم وسبع تعادلات.

وكانت البرتغال صاحبة الافضلية نسبيا في المباراة حيث سدت المنافذ امام البلجيكيين وخصوصا مفاتيح اللعب صانع ألعاب مانشستر سيتي الإنكليزي كيفن دي بروين وهازار وهداف إنتر ميلان الإيطالي روميلو لوكاكو فندرت فرص ثالثة مونديال 2018 والتي لجأ لاعبوها إلى التسديد البعيد ونجحوا في هز الشباك عبر ثورغان، الشقيق الأصغر لهازار.

وضغطت البرتغال في الدقائق الأخيرة من المباراة وأنقذ حارس مرمى بلجيكا تيبو كورتوا مرماه من هدف محقق بتصديه لرأسية قوية لمدافع مانشستر سيتي الانكليزي روبن دياش، وتسديدة للبديل أنريه سيلفا، فيما حرم القائم الأيسر المدافع رافايل غيريرو من هز الشباك.

- "تأهل رائع" 

وفي المباراة الثانية على ملعب "فيرينك بوشكاش" في بودابست استغلت تشيكيا النقص العددي في صفوف هولندا بعد طرد مدافعها ماتيس دي ليخت (55) لتفوز عليها 2-صفر امام نحو 60 الف متفرج وتحقق المفاجأة ببلوغ ربع النهائي.

وسجل توماش هوليش من كرة رأسية (68) وباتريك شيك بتسديدة زاحفة بيسراه من مسافة قريبة (80) الهدفين.

ونوه شيك بانجاز منتخب بلاده قائلا "التأهل الى ربع النهائي أمر رائع، لم يكن احد يؤمن بقدرتنا على تخطي منتخب مثل هولندا. نحن سعداء بشكل لا يصدق".

واضاف "قد لا نملك اسماء كبيرة مثل هولندا، لكن اليوم اظهرنا روحا جماعية عالية، لقد كافحنا من اجل بعضنا البعض وهذا ما فعل الفارق"، معترفا بان نقطة التحول كانت طرد دي ليخت ثم "اصبحت الامور سهلة بالنسبة الينا".

وكانت نقطة التحول طرد دي ليخت اثر لمسه الكرة عمدا بيده قبل ان يصل اليها شيك ليطرده الحكم الروسي سيرغي كاراسيف بعد اللجوء لحكم الفيديو المساعد "في آيه آر". 

وبات دي ليخت اول لاعب هولندي يُطرد في البطولة القارية منذ مواطنه جون هيتينغا في نسخة عام 2004، وللمفارقة كانت ضد تشيكيا ايضا التي قلبت تخلفها بهدفين نظيفين حينها الى فوز مثير 3-2 في دور المجموعات لترافق هولندا الى الادوار الاقصائية.

وضغط المنتخب التشيكي الذي يتميز لاعبوه بالبنية الجسدية القوية على هولندا، وبعد ان اضاع بافل كاديرابك فرصة سهلة (64)، نجح في افتتاح التسجيل عندما استغل توماش كالاش كرة من ركلة ركنية ليعيدها برأسه باتجاه زميله هوليش المتربص امام المرمى فتابعها قوية برأسه داخل الشباك (68).

وحاول المنتخب الهولندي الرد لكنه وجد صعوبة على الرغم من التبديلات الهجومية الكثيرة التي اجراها مدربه فرانك دي بور، قبل ان يسقط بالضربة القاضية عندما قام هوليش بمجهود فردي رائع مستغلا كرة امامية طويلة من حارس مرماه ليمررها متقنة باتجاه شيك ليتابعها زاحفة بيسراه داخل الشباك (80).

والهدف هو الرابع لشيك في هذه البطولة بينها هدفه الرائع ضد اسكتلندا بيسراه ايضا من منتصف الملعب في دور المجموعات، ليحتل المركز الثاني في صدارة ترتيب الهدافين وراء البرتغالي كريستيانو رونالدو صاحب 5 اهداف.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم