كأس العرب: المغرب والجزائر قاب قوسين من العبور إلى ربع النهائي

منتخب الجزائر خلال كاس العرب
منتخب الجزائر خلال كاس العرب © أ ف ب

بات منتخبا المغرب حامل اللقب والجزائر بطلة إفريقيا قاب قوسين من العبور إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب لكرة القدم، بفوز الأول على الأردن برباعية نظيفة يوم السبت 12/04 على استاد أحمد بن علي في قطر، والثاني على لبنان 2-صفر في استاد الجنوب، ضمن منافسات الجولة الثانية.

إعلان

وفي المباراة الأولى، تناوب على تسجيل أهداف "أسود الأطلس" كل من يحيى جبران (4)، لاعب الأهلي المصري بدر بانون (25)، محمد الشيبي (45+3)، ولاعب العين الإماراتي سفيان رحيمي (88 من ركلة جزاء).

وبهذا الفوز، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى ست نقاط من فوزين متتاليين بعد الأول على فلسطين بالنتيجة عينها، وتصدر المجموعة الثالثة، فيما بقي الأردن ثانياً مع ثلاث نقاط. وقد يحسم المغرب تأهله رسمياً في وقت لاحق، في حال إخفاق السعودية بتحقيق فوز على فلسطين يوم السبت 12/04 ، وإلا سينتظر "أسود الأطلس" حتى الجولة الثالثة والأخيرة في دور المجموعات.

وكانت الجولة الأولى شهدت فوز الأردن على السعودية 1-صفر، فيما اكتسح المغرب فلسطين 4-صفر.

وفي الجولة الثالثة يوم الثلاثاء 12/07، يواجه المغرب السعودية، فيما يقابل الأردن منتخب فلسطين.

وأظهر منتخب المغرب نواياه الهجومية مبكراً بعدما نجح في افتتاح التسجيل إثر تسديدة محمد الناهيري التي أبعدها الحارس داخل المنطقة، فوصلت إلى جبران الذي سددها قوية في الشباك (4).

وازدادت متاعب "النشامى" بخروج المهاجم بهاء فيصل بسبب الإصابة وحل حمزة الدردور بدلاً منه (14).

وتواصل المد الهجومي المغربي، وكاد أشرف بن شرقي مهاجم الزمالك المصري يضاعف النتيجة من تسديدة أرضية قوية أبعدها الحارس يزيد أبو ليلى بأطراف أصابعه إلى ركنية (23).

واستغل بانون كرة سددها لاعب الاتفاق السعودي وليد أزارو ليتابعها من مسافة قريبة مسجلاً الهدف الثاني (25).

ووضع الشيبي بصمته على الهدف الثالث مستقبلاً كرة من ركلة ركنية سددها "على الطائر" من خارج المنطقة لتسكن إلى يمين الحارس (3+45).

وتحسن أداء منتخب الأردن بداية الشوط الثاني ونجح في تهديد المرمى المغربي، فسدد البديل بهاء عبد الرحمن كرة فوق المرمى (53)، وحول المدافع كرة البديل ياسين البخيت لركنية قبل وصولها للمهاجم علي علوان (55).

وحاول الشيبي زيادة الغلة للمنتخب المغربي فسدد كرة صاروخية صدها الحارس (72)، قبل أن يحتسب الحكم ركلة جزاء على المدافع الأردني محمد أبو حشيش بعد لمسه للكرة باليد داخل منطقة الجزاء، فترجمها رحيمي بنجاح (88).

وقال مدرب المغرب الحسين عموتة بعد المباراة في تصريح تلفزيوني "تخوّفنا من تأثير سلبي نتيجة فوزنا في المباراة الأولى 4-صفر، لكن انتبهنا للجزئيات".

وأضاف "نجحنا بهزّ الشباك من الفرصة الثالثة، وسدّدنا أكثر من 16 مرة معظمها كانت مؤطرة".

بدوره، قال المدافع بدر بانون الذي رفع رصيده إلى هدفين في البطولة "منتخب الأردن أفضل مهارياً من فلسطين، دون التقليل من أهمية الأخير. الهدف الأوّل سهّل علينا المواجهة".

أما مدرب الأردن العراقي عدنان حمد فاعتبر أن "النتيجة غير متوقعة. كنا نعرف أننا نواجه فريقاً قوياً وفارق الإمكانات واضح. سيناريو المباراة أثّر مع هدف مبكر وإصابة القائد بهاء فيصل. كان المغرب يستحق الفوز".

وعن المباراة المقبلة مع فلسطين، أضاف حمد "سنعمل على تحسين معنويات اللاعبين. علينا أن نكون واقعيين، خسرنا مع الفريق الأفضل، لكن فرصة الانتقال إلى ربع النهائي لا تزال سانحة".

 الجزائر تُسقط "رجال الأرز"

وفي المجموعة الرابعة، بات المنتخب الجزائري على مشارف العبور إلى ربع النهائي بفوزه بثنائية نظيفة على لبنان، في مباراة شهدت ركلة جزاء وبطاقتين حمراوين.

وبهذا الفوز رفع المنتخب الجزائري رصيده إلى ست نقاط، وسيحسم تأهله مع مصر بحال فوزها على السودان في وقت لاحق، لتودّع الأخيرة البطولة رفقة لبنان.

وقدّم المنتخب اللبناني أداء جيداً في الشوط الأول من المباراة وصمد أمام الهجمات الجزائرية وسط تألق حارسه مصطفى مطر في أكثر من مناسبة. لكن الشوط الثاني كان الفيصل بين المنتخبين.

فبعد أخذ ورد بكفّة مرجّحة للجزائريين، عاد وسقط رجال الأرز في فخّ ركلة الجزاء بخطأ من المدافع اللبناني حسين الدر، ليترجمها ياسين إبراهيمي هدفاً (69).

وفي الدقيقة 78، منح الحكم بطاقة صفراء ثانية للجزائري حسام الدين مريزيق ليغادر الملعب، فتحسّن بعدها أداء لبنان الهجومي، خصوصاً بتواجد البديل محمد حيدر، وشكل بعد الخطورة على مرمى الجزائريين لكن بلا نتيجة.

وفي الدقيقة 83، بات لبنان أيضاً بعشرة لاعبين مع طرد قاسم الزين ببطاقة صفراء ثانية. وأجهز "محاربو الصحراء" على اللبنانيين بهدف ثان للطيب المزياني عندما انفرد بالمرمى وسجّل الكرة إلى يسار مطر (90+3).

قال الجناح الجزائري يوسف بلايلي بعد المباراة إن "لبنان دافع جيداً.

في الشوط الثاني سجّلنا وفتحنا المباراة قبل أن نسجّل الثاني". وعن مباراة مصر المقبلة، أضاف "مصر منتخب كبير، سنقدّم كل ما نملك لنضمن الصدارة".

بدوره، قال قائد الجزائر ياسين براهيمي "أدركنا ان المجموعة معقدة ولبنان يدافع بشكل جيد. أردنا التسجيل مبكراً وعقّدنا الأمور على انفسنا قبل أن نسجل في وقت متأخر".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم