تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقاح فيروس كورونا: من التجارب إلى التسويق

تجارب لانتاج لقاح لفيروس كورونا
تجارب لانتاج لقاح لفيروس كورونا AFP - KENZO TRIBOUILLARD
نص : مونت كارلو الدولية
2 دقائق

منذ أشهر والمنافسة على أشدها بين المختبرات العلمية من حول العالم من اجل التوصل الى ابتكار وتسويق لقاح لوباء كورونا المستجد. هو سباق مع الزمن لإنتاج هذا اللقاح بأسرع وقت ممكن ومن هنا الجهود الكبيرة المبذولة منذ أشهر عدة. فعادة يجب انتظار سنوات عدة لكي يتمكن اي مختبر علمي من التوصل الى لقاح لأي وباء. فالسرعة القياسية التي سجلت في السعي لمواجهة وباء كوفيد-19 حتمت على المختبرات استثمار مئات الملايين من الدولارات.

إعلان

 

محطات التوصل إلى اللقاح

ثلاث مراحل تفصل ما بين البحث عن اللقاح وتسويقه كي يكون بمتناول الجميع. اولا تبدأ المختبرات بالتجارب على الحيوانات تنتقل بعدها الى الانسان في المرحلة الثانية مع اختباره على مجموعة بين 10 و40 شخصاً. أمّا المرحلة الثالثة فتتم على شريحة أكبر يمكن ان تصل الى 60 ألف متطوع. وبعد اجتياز هذه المرحلة الثالثة بنجاح، يقدم بطلب ترخيص لإنتاج الدواء لدى السلطات الصحية المختصة.

كلفة عالية

إن إيجاد اللقاح المناسب يلاقي صعوبة بالغة بالنسبة لأغلب المختبرات العلمية، فإنّ تمويله هو التحدي الاكبر والاهم إذ إن هذه الكلفة يمكن ان تصل الى 400 مليون يورو. ومن هنا سعي المختبرات الى التوقيع على عقود مع مؤسسات او حتى مع دول في مرحلة تسبق التسويق. في موضوع وباء كوفيد-19 فإن التوصل الى اللقاح المناسب سيسمح دون شك للمختبرات العلمية تحقيق ارباح كبيرة نسبةً لتفشي الوباء في اصقاع الارض. فاعلان مختبرات "موديرنا" عن التوصل الى لقاح ناجح جعل اسهمها تحقق قفزة بـ 145% في اسواق البورصة العالمية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.