ما هي إيجابيات وسلبيات لقاح "فايزر"؟

لقاح شركتي بفايزر وبايونتيك ضد كوفيد-19
لقاح شركتي بفايزر وبايونتيك ضد كوفيد-19 © رويترز

وافقت بريطانيا رسميا على اعتماد لقاح "فايزر " الأميركي ، وستبدأ بحملة واسعة للقاحات في البلاد الأسبوع المقبل في محاولة لاحتواء الفيروس ، الا أن هناك انتقادات عما اذا كانت قد تسرعت في اتخاذ هذا القرار.

إعلان

اللقاحات بشكل عام هي وسيلة علمية تقضي بحقن اجسام مضادة ومحاربة للفيروس داخل الجسم ، ويتم من خلالها محاربة الفيروسات. فهل لقاح فايزر يستخدم وسيلة حقن لجسم بالفيروسات ، وما هي مميزاته ؟ وما هي الانتقادات العلمية التي يتحدث عنها الأطباء؟ وما مدى فاعليته على المدى الطويل؟

ما هو لقاح فايزر ؟

أولا لا بد من الإشارة الى أنّ لقاحي "فايزر ومودرنا" المطورين من قبل المختبرات الأميركية ، إضافة الى الشركة الألمانية "بيو أن تيك " يعتمدان بحسب المتخصصين في هذا المجال، على تكنولوجيا علمية جديدة، مختلفة عن الوسيلة التقليدية للقاحات والتي تقضي بحقن الجسم بالفيروس : "إذ يعتمد على تكنولوجيا متمثلة بحقن الجسم بالمادة الجينية     " MRNA " ، هذه المادة تقوم بدورها بدفع الخلايا الى إفراز بروتينيات للفيروس من دون الحاجة لحقن الجسم بالفيروس ذاته. الامر الذي يدفع الجسم لإفراز اجسام مضادة ضد تلك البروتينيات ، وبذلك تكون قد طورت مناعة الانسان" . مع الإشارة إلى أنّ " MRNA " هي " بحسب التعريف العلمي المعتمد " هي نسخة من جزء من الحمض النووي للإنسان".

إيجابيات اللقاح

بحسب الخبراء، "فإنّ النقطة الإيجابية الأساسية في هذا اللقاح هو اعتماده على هذه التكتولوجيا المتطورة جدا ، وبدل ان يتم حقن الجسم بالفيروس او بجزء من هذا الفيروس ،" سيعمل الجسم على محاربة الفيروس عبر جهازه المناعي ، لان الخلية البشرية هي التي ستزود بشكل مباشر "العامل النشط" للقاح ، (السبيكول) الى باقي الجسم ، وبالتالي الجسم نفسه سيحارب الفيروس".

إضافة الى ما سبق فإنّ نسبة نجاح هذا اللقاح وصل الى 95 في المئة ، وهي نسبة تعد عالية جدا.

مما يتخوف العلماء؟

على الرغم من مدى فعالية هذا اللقاح ونسبة نجاحه التي أثمرت بعد تجربته لأشهر ، الا ان الباحثين يخشون من مدى فاعلية هذا اللقاح على المدى الطويل ، كون أنّ هذه التقنية تبقى جديدة، ولا يمكن معرفة مدى فاعليتها على المدى الطويل الا بعد التجربة ، إضافة الى ذلك السؤال الذي يطرح هو حول المدة التي سيبقى فيها جسم الانسان محاربا للفيروس.

ويرى الباحثون "أن الكمية التي تعطى للإنسان ـ تلعب دورا أساسيا في فاعلية اللقاح ، فالكمية الكبيرة تنعكس سلبا على الجهاز المناعي للإنسان وفعاليته في محاربة الفيروس .

إضافة الى كل ما سبق ، فان ّ لقاح " فايزر" يخزن بدرجة حرارة 70 تحت الصفر لمدة خمسة عشر يوما ، أما لقاح "موديرنا" فهو يخزن بدرجة حرارة 20 تحت الصفر لمدة ستة أشهر ، فالعبرة هنا بضرورة التقيد بالإجراءات الخاصة بالنقل والتخزين حول العالم، وخاصة بالنسبة للدول النامية التي تريد الحصول على اللقاح.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم