الولايات المتحدة بدأت حملة التلقيح وألمانيا تفرض إغلاقاً جزئياً

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في برلين
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في برلين © رويترز

أطلقت الولايات المتحدة عملية لوجستية ضخمة لتوزيع لقاح فايزر/بايونتيك المضاد لكوفيد-19 تمهيدا لبدء حملة تلقيح واسعة النطاق لسكانها يوم الاثنين 14 ديسمبر2020، فيما فرضت ألمانيا قبل عيد الميلاد إغلاقاً جزئياً لمكافحة الجائحة التي أسفرت عن وفاة 1,6 مليون شخص حول العالم خلال عام واحد. 

إعلان

في الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضرراً من الوباء مع 297 ألفاً و843 وفاة وأكثر من 16 مليون إصابة، بدأ شحن لقاح تحالف فايزر-بايونتيك في صناديق وعلى درجة حرارة 70 دون الصفر، من مصنع فايزر في ميشيغن إلى المستشفيات ومراكز تلقيح أخرى أعدت لبدء إعطاء اللقاح اعتباراً من الاثنين لملايين الأميركيين. 

   وقال الجنرال غاس بيرنا من عملية "وارب سبيد" التي أطلقتها الحكومة الأميركية لضمان تسليم اللقاح ضد كوفيد-19 إن "الشحنات الأولى تصل صباح الاثنين".

وبحسب المسؤول، ثمة 145 موقعا عبر الولايات المتحدة ستتلقى اللقاحات الاثنين و425 اخرى الثلاثاء و66 الأربعاء.

وتشمل مرحلة التلقيح الأولى نحو ثلاثة ملايين شخص، فيما الهدف هو تلقيح 20 مليون شخص بالمجمل في كانون الأول/ديسمبر. 

وأوضحت فايزر أن 20 طائرة ستنقل يوميا جرعات اللقاح إلى المناطق الأميركية.

وارتفع عدد الإصابات في البلاد بشكل كبير، مع 1,1 مليون إصابة جديدة خلال الأيام الخمسة الماضية، فيما أثارت وفاة مغني الكاونتري الأسود شارلي برايد (86 عاماً) جراء إصابته بالفيروس، حزناً في الولايات المتحدة. 

وأصبحت الولايات المتحدة سادس دولة تعطي موافقتها على اللقاح الذي يصنعه تحالف فايزر/بايونتيك الأميركي-الالماني، بعد بريطانيا وكندا والبحرين والسعودية والمكسيك. ويفترض أن تعطي وكالة الادوية الاوروبية موافقتها بحلول نهاية كانون الاول/ديسمبر.

وفي القارة الأوروبية، الأكثر تضرراً بين القارات مع 477 ألفاً و631 وفاة وأكثر من 22 مليون إصابة، تزداد المخاوف مع اقتراب عيدي الميلاد ورأس السنة، فيما تتسارع الموجة الوبائية الثانية في إيطاليا وألمانيا خصوصا. 

وبحسب بيانات جمعتها فرانس برس، فان أوروبا هي المنطقة التي سجلت أكبر عدد إصابات جديدة هذا الأسبوع (بمعدل 236 ألفا و700 إصابة في اليوم). 

"خارج عن السيطرة" 

 في ألمانيا حيث أصبح الوباء "خارجاً عن السيطرة"، وفق حاكم ولاية بافاريا ماركوس سودير، أعلن الأحد عن إغلاق جزئي يبدأ الأربعاء ويستمر حتى 10 كانون الثاني/نوفمبر، كالإغلاق الذي شهدته البلاد في الربيع خلال الموجة الأولى من كوفيد-19. 

وستغلق المتاجر غير الأساسية والمدارس والحضانات، فيما الأولوية ستكون للعمل من المنزل، وسيجري الحد من التواصل الاجتماعي، علما بان المطاعم والحانات والمتاحف والمسارح والمنشآت الرياضية مغلقة أصلاً منذ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر. 

وأعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل "نحن مضطرون الى التحرك، وها نحن نتحرك الآن".

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم