"فايزر" تؤكد للاتحاد الأوروبي تسليم الجرعات الأولى من لقاح كوفيد-19 دون تأخير

شركة "فايزر" الأمريكية
شركة "فايزر" الأمريكية © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

على رغم التباطؤ المنتظر بإنتاج لقاح تحالف فايزر/بايونتيك المضاد لفيروس كورونا، إلا أن فايزر أكدت أن الجرعات التي كان ينتظرها الاتحاد الأوروبي في الفصل الأول ستسلم كما هو مقرر، كما أعلنت الجمعة 01/15 رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين.

إعلان

وبعد الإعلان عن التأخير المرتقب بالإنتاج، قالت دير لايين في مؤتمر صحافي في لشبونة "لقد اتصلت على الفور بالمدير العام لفايزر (...) وأكد لي أن كل الجرعات المضمونة خلال الربع الأول (لدول الاتحاد الأوروبي) سيجري بالفعل تسليمها خلال الربع الأول". وأكد مختبر فايزر الأميركي الجمعة أن تسليم جرعات اللقاح في نهاية كانون الثاني/يناير وبداية شباط/فبراير سيتأخر لإتاحة إدخال تعديلات في عملية الانتاج وتسريع وتيرتها في الأسابيع المقبلة.

وتابعت المجموعة أن "التعديلات التي سيتم إدخالها" على هيكلية الإنتاج "تتطلّب المصادقة على تدابير تنظيمية إضافية" قد ينجم عنها "اضطراب في جدول مواعيد الطلبيات وتسليمها في مصنع بورز (في بلجيكا) في المستقبل القريب بما يتيح لنا زيادة حجم الإنتاج سريعا". وأكدت فون دير لايين ان مدير فايزر "تدخل شخصيا لخفض فترة التأخير والتحقق من التعويض عنها بأسرع وقت ممكن. كان من الملح إبلاغه بأننا بحاجة طارئة للجرعات الموعودة في الفصل الأول من العام".

وكانت بروكسل طلبت 500 مليون جرعة من هذا اللقاح مرفقة بخيار لشراء 100 مليون جرعة إضافية. وأوضحت "بما أنه يجب حقن الجرعتين بفارق بضعة أسابيع "هناك ضرورة طبية للالتزام بالجدول الزمني الذي اتفقنا عليه وتسليم الجرعات". وإلى جانب رئيس الوزراء البرتغالي انطونيو كوستا الذي تولت بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في الأول من الجاري، حاولت فان دير لايين تبديد قلق ست دول أعضاء دانت في رسالة مشتركة التأخير "غير المقبول" من قبل فايزر الذي "سيقوض مصداقية عملية التلقيح". وقالت "ليست المرة الاولى التي تعلن فيها مؤسسة التأخير في التسليم لفترة قصيرة (...) اضطر آخرون لتأخير عرض لقاحاتهم على الوكالة الأوروبية للأدوية" للحصول على موافقة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم