ما حقيقة فيروس "نيباه" الوباء القاتل المقبل المحتمل في العالم؟

تحاليل مخبرية
تحاليل مخبرية © رويترز

نفت الصين يوم الأحد 31 يناير 2021 أن يكون فيروس "نيباه" الفتاك القاتل وسريع الانتشار فيروسا "صينيا" مثلما تروج له بعض وسائل الإعلام. أتى ذلك في بيان للسفارة الصينية في القاهرة أشار إلى أن هذا الفيروس موجود في جنوب آسيا وليس في الصين تحديدا"، مؤكدا على عدم وجود أي دليل علمي يسند هذه الادعاءات.

إعلان

جاء هذا النفي الصيني ردا على تقرير نشرته، يوم الثلاثاء 26 يناير، صحيفة "الغارديان" البريطانية نبهت فيه لِياياسري إيير، المديرة التنفيذية لمؤسسة "آكسس تو ميديسين " (Access to Medicine)، وهي منظمة غير ربحية تنشط في مجال الصحة، إلى وجود مخاطر "وباء ناجم عن فيروس "نيباه" في الصين، بمعدل وفيات يمكن أن يصل إلى 75 بالمائة" واعتبره "الوباء المقبل الأكثر احتمالا".

وقالت المديرة التنفيذية لمؤسسة "أكسيس تو ميديسين" إنه من المحتمل أن يكون "نيباه" هو الوباء المقبل في عالمنا.

ووفقا للتقرير يمكن أن يسبب "نيباه" مشاكل تنفسية حادة، فضلا عن التهاب وتورم الدماغ.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أشارت في موقعها الإلكتروني إلى فيروس "نيباه" معتبرة إياه أحد مصادر الأوبئة الأخطر على البشرية التي تتطلب "ردا عاجلا".

وقالت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية إن وباء "نيباه" يعد أحد الأوبئة الـ 10 الأكثر عدوى وفتكا في العالم، بالنسبة إلى منظمة الصحة العالمية، وإن الشركات الكبرى لإنتاج الأدوية ليست جاهزة لمواجهته مثلما فعلت مع وباء كورونا.

تفشي "نيباه" وانتقاله

ظهر هذا المرض لأول مرة في ماليزيا في عام 1998 في شبه جزيرة ماليزيا في مزارع الخنازير حيث تم رصد أكثر من 600 حالة، 1999. ثم تفشى في دول مجاورة لماليزيا هي سنغافورة وبنغلاديش والهند، حيث تسبب في وفيات كثيرة كانت أعلى معدلاتها في بنغلاديش.

ولقد تم عزل فيروس "نيباه" في عام 1999.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن هذا الوباء ينتقل عبر الخنازير ولحومها وبإمكانه الانتقال عبر البشر والعديد من الأغذية، بما فيها الخضر والفواكه.

علامات "نيباه" وأعراضه

تبدأ الأعراض بالظهور خلال 3-14 يومًا بعد التعرض. وتتمثل الأعراض الأولية في الحمى والصداع والنعاس يليه الارتباك العقلي.  

وتشمل الأعراض الإصابة بألم في العضلات إلى جانب الشعور بالدوار.

ويمكن لهذه الأعراض أن تتطور إلى غيبوبة بالسرعة نفسها في 24 - 48 ساعة، والتهاب الدماغ، وهو حالة معقدة وقاتلة محتملة لعدوى فيروس نيباه. 

كما ثبت أن المرضى الذين يعانون من مشاكل في التنفس والذين يعانون من صعوبة في التنفس هم أكثر عرضة من أولئك الذين لا يعانون من أمراض تنفسية لنقل الفيروس.

ويرجح العلماء أن تكون فترة حضانة الفيروس بين 4 و14 يوما، لكن بعض التقارير رصدت فترة حضانة أطول في بعض الحالات وصلت إلى 45 يوما.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم