ما هو المكان الأكثر أمانا في الطائرة، في حال وقوع حادث؟

الطائرة الايرانية التي تعرضت لمحاولة الاعتداء عليها من قبل مقاتلة أمريكية
الطائرة الايرانية التي تعرضت لمحاولة الاعتداء عليها من قبل مقاتلة أمريكية © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

يبدو أن هذا السؤال شائع جداً. فقد طرح معظم الأشخاص الذين يسافرون على متن طائرة هذا السؤال على أنفسهم مرة واحدة على الأقل.

إعلان

لكن للأسف، لا يوجد لدى مكتب التحقيق والتحليل لسلامة الطيران المدني ولا لدى وكالة سلامة الطيران الأوروبية إحصاءات حول المقاعد الأكثر أمانًا في مقصورة الطائرة. ومع ذلك، إذا كنا مهتمين بالحوادث الأكثر شيوعًا، فيمكن القول إنه حينما تصطدم مقدمة الطائرة بالأرض أو بعائق ما، فإن المقاعد الخلفية تبدو أقل عرضة للخطر.

ومن ثم فإن المقصورة الأمامية هي الجزء الذي يخضع لأكبر قوة سحق. وخير مثال على ذلك حادث تحطم رحلة الخطوط الجوية اليابانية 123 في عام 1985، وهو أحد أكثر حوادث الطائرات فتكًا في التاريخ. فمن بين 524 راكبًا على متن طائرة بوينج 747، كان الناجون الأربعة الوحيدون جالسين جنبًا إلى جنب في الخلف.

وهي أيضًا نتيجة اختبار تصادم مثير للإعجاب تم إجراؤه في عام 2012 عبر تنظيم هبوط عنيف للغاية لطائرة بوينج 727 في الصحراء المكسيكية. إذ تم توجيه الطائرة عن بعد وذلك بعد مغادرة الطاقم للطائرة، حيث تم وضع مجسمات بشرية بدل الركاب والطاقم مغطاة بأجهزة استشعار في مواقع استراتيجية على متن الطائرة، بينما التقطت الكاميرات الموجودة داخل وخارج طائرة بوينج صورًا غير مرئية.

وقد كان واضحاً انه عندما يصطدم جهاز الهبوط الأمامي بالأرض، تتمزق قمرة القيادة وتنفصل عن جسم الطائرة. وبالتالي فإن خلاصة هذه التجربة تشير إلى أن الركاب المتمركزين في المقدمة هم الأكثر تضررًا، وأولئك الذين يجلسون بالقرب من الأجنحة يعانون من إصابات خطيرة والذين في الجزء الخلفي ينجون من الإصابة تقريبًا. ومع ذلك، لا يمكن تعميم هذه الملاحظة، اذ تتنوع حالات الحوادث، ففي حالة اصطدام الذيل بالأرض أولاً، فقد ينطبق العكس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم