دراسة: خلط لقاحي فايزر وأسترازينيكا يزيد خطورة التعرض لآثار "كورونا" الجانبية

خزن لقاح فايزر في ثلاثة خاصة
خزن لقاح فايزر في ثلاثة خاصة AFP - JORGE GUERRERO

كشفت دراسة علمية حديثة أجرتها "مجموعة اللقاحات" في جامعة أكسفورد، أن الأعراض الجانبية للقاحات المضادة لفيروس "كورونا" المستجد تتفاقم بشكل متسارع وملحوظ عند خلط جرعات اللقاحات.

إعلان

وحسب الدراسة التي نشرتها وكالة الأنباء الإيطالية "بي إيه ميديا"، ومجلة "ذا لانسيت" العلمية فقد قام عدد من الباحثين التابعين لجامعة "أكسفورد" بإعطاء جرعات من اللقاح خلال مدة أربعة أسابيع لـ830 متطوعاً تتجاوز أعمارهم 50 عاماً، للتحقق من تأثير الخلط بين جرعات لقاحي "أسترازينيكا" و"فايزر" المضادة للفيروس، مع منح أحدهما كجرعة أولى، ثم إعطاء الآخر كجرعة ثانية.

ولاحظ الباحثون عبر دراستهم المعنونة بـ"مقارنة جدول لقاحات كورونا" زيادة نسبة الإبلاغ عن الأعراض الجانبية الخفيفة إلى المتوسطة بعد الجرعة الثانية، مقارنةً بنسبة الإبلاغ عن هذه الأعراض بعد إعطاء جرعتين من نفس اللقاح، ومن تلك الأعراض الجانبية، القشعريرة والإعياء والصداع والحمى وآلام العضلات.

في مقابل ذلك رأى المشرفون على الدراسة أن تلك الأعراض لم تدم طويلاً وأنه لم تكن هناك مخاوف أخرى تشكل خطرا على سلامة الأشخاص.

وعلى الرغم من ذلك، لم تثبت البيانات الأولية الخاصة بملفات الآثار الجانبية أنه سيكون هناك تغيير في الاستجابة المناعية للجسم نتيجة خلط اللقاحات، ولكن الباحثين يأملون في استكشاف هذا الأمر والإبلاغ عنه في المستقبل القريب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم