تكنولوجيا جديدة تثبت أن الكبد يبقى صالحا خارج جسم الإنسان لمدة أيام

عملية جراحية لزراعة كبد
عملية جراحية لزراعة كبد AP - Keelin Daly

في سابقة من نوعها، تمكن أطباء من إبقاء كبد إنسان على قيد الحياة لمدة ثلاث أيام من دون وضعه داخل حرارة منخفضة، قبل زرعه في مريض آخر.

إعلان

وعادة لا تعد الأعضاء صالحة إذا بقت أكثر من ساعات معدودة خارج الجسم، وإذا لم تكن محفوظة في مكان بارد جدا.

إلى ذلك، فإن هذا الكبد قد اعتبرته مراكز الزرع غير صالح، لأنه كان مصابًا بورم وخرج من مريض مصاب بالإنتان (عدوى بكتيرية). لكن مدة 3 أيام، سمحت للباحثين بأداء بتطهير الكبد وتنظيفه ثم زرعته في جسم آخر.

هذه الجراحة حصلت العام الماضي من قبل فريق جراحين من جامعة زوريخ السويسرية. وبعد مرور عام تقريبا، أظهرت الفحوصات أن المتلقي يتمتع بصحة جيدة، ووظائف الكبد طبيعية ونوعية حياة جيدة.

وعلى الرغم من ضرورة إجراء مزيد من الاختبارات قبل تطبيق هذا الاكتشاف على نطاق واسع، إلا أن النتائج قد تعني زيادة في عدد الأكباد التي تصبح قابلة للزراعة.

أما التقنية التي استخدمها الفريق للحفاظ على الكبد، فهي عبارة عن تكنولوجيا اكتسبت شهرة متزايدة في عالم الطب، وتعتمد على مبدأ بسيط: وضع الأعضاء في بيئة معقمة وحفظها بدرجة حرارة 37 درجة مئوية، أي درجة حرارة جسم الإنسان الطبيعية. في هذه البيئة، يتدفق باستمرار بالسوائل التي تحاكي وظائف جسم الإنسان، مثل العناصر الغذائية والهرمونات والدم.

في عام 2020، أثبت الفريق السويسري فعالية هذه التقنية الخاصة به من خلال الحفاظ على عمل الكبد البشري بشكل طبيعي لمدة سبعة أيام خارج الجسم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم