دراسة تؤكد أن طول القامة مسبب لأمراض عدة وتحدد عدد السنتيمترات "الخطرة"

لاعب كرة السلة الأميركي شاكيل أونيل
لاعب كرة السلة الأميركي شاكيل أونيل ASSOCIATED PRESS - Elise Amendola

أشارت دراسة جديدة إلى أن طول القامة مرتبط إلى حد كبير بعدد من الأمراض من دوالي الأوردة إلى تلف الأعصاب المحيطية.

إعلان

هذا ما استخلصه فريق دولي من الباحثين قارن مقاييس الطول، الجينية والجسدية، لدى أكثر من 280 ألف بالغ أمريكي، مؤكدين الشكوك في أن الطول مرتبط بعدد من الأمراض الشائعة.

وأكدت الدراسة وجد دلائل على أن القامة الطويلة قد تؤثر على أكثر من 100 سمة سريرية، بما في ذلك العديد من الحالات المرتبطة بالنتائج السيئة ونوعية الحياة - اعتلال الأعصاب المحيطية، وقرحة الأطراف السفلية، والقصور الوريدي المزمن.

وأضافت: "نستنتج أن الطول قد يكون عامل خطر غير معروف وغير قابل للتعديل للعديد من الحالات الشائعة لدى البالغين".

وباستخدام طريقة لربط الجينات بوظائف معروفة بوجود المرض، حاول الفريق مطابقة آلاف الاختلافات الجينية المعروفة بتأثيرها على طول الشخص بأكثر من ألف خاصية مرتبطة بالمرض.

وحددت الدراسة أن طوال القامة هم الشخاص الذين يتخطون 176 سنتيمترا.

ومقارنة بدراسات سابقة تمكنت استخدمت طرقًا مماثلة يمكن اعتبار هذا التحليل الجديد الأكبر من نوعه، لأنه استند إلى عينة أضخم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم