تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اكتشاف دليل جديد على وجود الحياة على كوكب الزهرة

صورة نشرها المرصد الأوروبي لجزيئات فوسفين تم رصدها في غلاف كوكب الزهرة
صورة نشرها المرصد الأوروبي لجزيئات فوسفين تم رصدها في غلاف كوكب الزهرة © أ ف ب
نص : منية بالعافية
3 دقائق

كشف فريق من الباحثين من جامعة ميدنابور بولاية غرب البنغال الهندية عن وجود الجلايسين في جو كوكب الزهرة. ويعد الجلايسن أبسط شكل من أشكال الأحماض الأمينية. ووفقًا للدراسة التي ستنشر قريبا، فإن هذا العنصر الأساسي في تكوين الحياة هو دليل آخر على أن هذا الكوكب يمكنه أن يشهد تطورا كالذي شهدته الأرض على مدار مليارات السنين.

إعلان

وتدعم هذه الفرضية، تلك التي أعلن عنها فريق من العلماء في كارديف وماساتشوستس، منتصف الشهر المنصرم، والتي أكدوا من خلالها اكتشاف آثار الفوسفين على كوكب الزهرة. وأكد الفريق في دراسة نشرت في مجلة Nature Astronomy أن اكتشاف هذا الغاز في الغلاف الجوي للكوكب يمكن أن يشير إلى وجود شكل من أشكال الحياة عليه. ما يعني أن "الكوكب الشقيق" للأرض يمكنه بدوره أن يكون فضاء للحياة رغم درجات الحرارة المرتفعة للغاية داخله، والتي تصل إلى 470 درجة مئوية في المتوسط. فوفقا للباحثين، فإن إنتاج كمية كبيرة من غاز الفوسفين يتطلب توفير كمية كبيرة من الطاقة. وذلك غير ممكن إلا بوجود الكائنات الحية الدقيقة.

وتتألف مادة الفوسفين من ذرة فوسفور وثلاث ذرات هيدروجين، علما أن  الفوسفور يشكل أحد العناصر الكيميائية الستة لنشوء الحياة. وتأتي النتائج الأولية لتلك الدراسات في وقت يتزايد الإقبال على إجراء أبحاث في كوكب الزهرة، إذ قال مدير وكالة الفضاء الروسية روسكوزموس إن روسيا قد ترسل مكوكا نحو كوكب الزهرة بشكل فردي، لينضاف دورها إلى ذاك الذي تشتغل عليه مهمة روسية أمريكية للوصول إلى كوكب الزهرة.

كما أكد المسؤول الروسي إمكانية الموافقة بحلول نهاية العام على خطة بعثات استكشاف تمتد حتى عام 2030. أما المهمة المخططة مع الأمريكيين فيمكن أن تتم بين عامي 2027 و2029، لكن لا يزال يتعين على روسيا تمويل نصيبها المقدر بـ 191 مليون يورو، يفترض أن تؤديها على مدى 10 سنوات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.