تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"ناسا" تجري تجارب ثورية على محرّك يعمل بـ"قوة الشراع الشمسي" للسفر بين النجوم

في مقاطعة ويلتشاير البريطانية
في مقاطعة ويلتشاير البريطانية © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

يعكف العلماء في مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة جونز هوبكنز الأمريكية على دراسة إمكانية تسخير قوة الدفع الشمسي أو ما يسمى بـ"الشراع الشمسي" للسفر بين النجوم في المستقبل بحلول عام 2030.

إعلان

وقالت مجلة  Wired الأمريكية في 20 تشرين الثاني 2020 إنه بالنسبة لعلماء الفيزياء الفلكية في الجامعة، فإن الدفع الشمسي هو بديل موثوق للوقود الحالي. ولإثبات ذلك، ابتكروا "جهاز محاكاة للطاقة الشمسية" من حاوية معدنية تم تحويلها لتزويدها بآلاف المصابيح.

وبحسب جيسون بينجوسكي، المتخصص بالمواد في مختبر الفيزياء التطبيقية: "هذا دليل على أن الدفع الحراري الشمسي ليس فكرة مجنونة".

ووصلت جهود استكشاف الفضاء حتى اليوم إلى حدود منطقة الغلاف الشمسي، وهي الحدود التي تجف بعدها تأثيرات الرياح الشمسية. ونجح مسبار Voyager الأمريكي بنسختيه الأولى والثانية فقط في عبور تلك الحدود واستغرق الأمر أكثر من نصف قرن للوصول إلى الوسط الفضائي بين النجوم.

ولهذا السبب، تعمل وكالة الفضاء الأمريكية مع علماء جونز هوبكنز منذ عام 2019 لإيجاد طرق جديدة لدفع المركبات الفضائية بسرعات أعلى بكثير من السابق. وبدلاً من استهلاك كميات هائلة من الوقود، سيتم تشغيل مسبار يعمل بالطاقة الشمسية بواسطة محرك حراري يمتص الهيدروجين المنبعث من الشمس. عند الاحتراق، سيتم قذفه من الصاروخ لتوليد قوة دفع بسرعة عالية جداً.

إلى جانب تحديات التصميم لإنشاء محرك كهذا، فإن على الصاروخ الذي يعمل بالطاقة الشمسية أن يقترب من الشمس كثيراً لامتصاص الهيدروجين دون أن يتسبب ذلك في ذوبانه. سيسمح له ذلك بالوصول إلى سرعة تتراوح بين 48000 و322000 كم في الساعة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.