دراسة: حياة البشر في محطة فضائية تتسع لـ50 ألف شخص قد تكون ممكنة خلال 15 عاماً

في المحطة الفضائية الدولية
في المحطة الفضائية الدولية © ويكيبيديا
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

طور عالم الفيزياء الفلكية الفنلندي بيكا جانهونين نظرية جديدة لاستعمار الفضاء لا تتضمن، كما هي العادة، الحديث عن القمر أو المريخ بل فقط أقماراً اصطناعية عملاقة تثبت في حزام فضائي بالمجموعة الشمسية.

إعلان

بحسب الخبر الذي نقلته صحيفة "ذا صن" البريطانية في 20 كانون الثاني 2021، اقترح الباحث في معهد الأرصاد الجوية الفنلندي أن يسكن البشر قمراً صناعياً يدور بشكل دقيق حول سيريس، وهو كوكب قزم يقع بين كوكب المشتري والمريخ.

ورغم أن جانهونين يعتقد أن من الممكن وضع هذا المشروع موضع التطبيق خلال 15 عاماً، إلا أن بناء محطة قادرة على استيعاب 50 ألف شخص على متنها ليس بالمهمة السهلة. بالإضافة إلى قضايا التمويل والبناء، يجب التفكير كذلك في كيفية إطلاق القمر الاصطناعي من الأرض. لذلك اختار جانهونين في دراسته إنشاء قمر صناعي في موقع تثبيته من خلال المواد الموجودة في كوكب سيريس.

ويحتوي هذا الكوكب القزم على كميات من النيتروجين والماء وثاني أكسيد الكربون تكفي لدعم مثل هذا المسعى. وستنتج المحطة أيضاً نظام جاذبيتها الخاص من خلال نظام دوران داخلي، وطاقتها الخاصة عن طريق توجيه ضوء الشمس عبر مرآتين عملاقتين.

وكتب جانهونين "الهدف هو بناء مستعمرة ذات جاذبية اصطناعية تسمح بالنمو خارج السطح الحي للأرض، مع تزويد سكانها بوسائل نقل بسيطة بين المستعمرات، ومع كثافة سكانية منخفضة بشكل معقول تبلغ 500 شخص لكل كيلومتر مربع".

كما اقترح الباحث مخططات أولية للقمر الصناعي يزيد فيها طوله عن كيلومتر مع وجود آلاف الهياكل الأسطوانية المترابطة على سطحه لإيواء البشر. كما ستوفر مساحة لضروريات أخرى لنشاطات مثل الزراعة والترفيه وسيتم استخدام مصعد فضائي لنقل الموارد بين سطح سيريس والمحطة. وتخيل الباحث أخيراً زوجاً من المرايا العملاقة لتسخير طاقة الشمس على جانبي القمر الصناعي مما يعطي الهيكل العام شكل محارة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم