دراسة: علماء إسرائيليون يحللون إشارات من الفضاء قد تغير فهمنا لسلوك الثقب الأسود

صورة تعبيرية عن ثقب أسود في الفضاء
صورة تعبيرية عن ثقب أسود في الفضاء © فليكر (mr.hasgaha)

التقط باحثون إسرائيليون إشارات من مجرة بعيدة يقولون إنها قد تساهم بتغير جذري لمفهوم سلوك الثقوب السوداء في الفضاء.

إعلان

تقول النظرية المكرسة في الأوساط العلمية الدولية أنه عندما تقترب النجوم من الثقوب السوداء، فإنها تتعرض لخطر التدمير. وإذا كان الأمر على هذا النحو، فإن الثقب الأسود يستهلك كميات كبيرة من المواد في عملية يُفترض أنها تحدث خلال أيام وتستمر لعدة أسابيع فقط.

غير أن علماء الفيزياء في الجامعة العبرية في القدس وجامعة تل أبيب يفترضون احتمال حدوث عملية غير مفسرة حتى الآن تؤدي إلى استمرار الترددات والإشارات الناتجة عن التدمير لشهور أو سنوات قبل استهلاك واحتواء الثقب الأسود لبقايا النجوم التي تم تدميرها.

وقال الفيزيائي بالجامعة العبرية أساف هوريش لـ"تايمز أوف إسرائيل": "يبدو أن هناك عملية فيزيائية لا نفهمها حتى الآن تسبب تأخيراً طويلاً بين لحظة تدمير النجم ولحظة استهلاك الثقب الأسود لمادته".

ونشرت مجلة Nature Astronomy البحث الذي أجراه هوريش وإيار أركافي من جامعة تل أبيب ومدير تلسكوب الفضاء "سويفت" التابع لناسا براد سينكو. وبعد رصد الإشعاع البصري الحاصل من تدمير نجم في مجرة على بعد 700 مليون سنة ضوئية من كوكب الأرض في عام 2015، بدأ العلماء في البحث عن انبعاثات الراديو التي يعتقد أنها تتولد من تدميره.

وقال هوريش، المؤلف الرئيسي للبحث: "لقد رأينا إشعاعاً ضوئياً بعد تدمير النجم، ثم لم يكن هناك أي انبعاثات راديوية لأشهر. ثم فجأة، بعد ستة أشهر، ظهر انبعاث آخر وتلاشى لمدة عام. ثم، بعد أربع سنوات من الملاحظة الأولى، عثرنا مرة أخرى على إشارة قوية للغاية".

وأضاف إن البحث يشير إلى أن الفترة التي يستهلك فيها الثقب الأسود مادة من نجم مما يؤدي إلى انبعاثات راديوية أطول "وأكثر فوضوية إلى حد ما" مما كان يُفترض سابقاً.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم