لماذا التثاؤب معدي ولماذا لا يجب كبت ذلك أثناء التواجد في مكاتب العمل؟

لماذا التثاؤب معدي؟
لماذا التثاؤب معدي؟ © Pixabay

نتثاءب جميعا مرات عدة في اليوم، لكن للتثاؤب قدرة مدهشة على نقل العدوى إلى الأشخاص الآخرين. فمجرد أن يبدأ أحد الأشخاص بالتثاؤب في مجموعة معينة، حتى يبدأ الأشخاص الآخرون بتقليده بشكل غير إرادي. ظاهرة لا يجب الاستخفاف بها: فـ75% من الأشخاص غير محصنين ضد هذه العدوى وسيبدؤون بالتثاؤب تلقائيا بمجرد رؤية شخص آخر يتثاءب أمامهم. لماذا التثاؤب معدي إذا؟  

إعلان

الإجابة على هذا السؤال تكمن في الخلايا العصبية المرآتية. هذه الخلايا تنشط بشكل أساسي عند قيام أشخاص آخرين بعمل ما أمامنا، وقد سميت بهذا الاسم لتشابه وظيفتها مع عمل المرآة حيث تنقل الصورة. تلعب الخلايا العصبية المرآتية دورًا في الإدراك الاجتماعي والتماثل مع المجموعة، والتعلم من خلال تقليد الآخرين. كما تلعب دورا مهما في المسار العاطفي، وتدفعنا للتعاطف مع الأشخاص الآخرين.

 لكننا في معظم الحالات، لا نقوم بتقليد الأشخاص الآخرين في جميع حركاتهم. إذ يقوم العقل بكبت هذه الخلايا، إلا في حالات معينة أثناء التثاؤب على سبيل المثال.

وهنا تعتبر إحدى نظريات التطور أن تكرار التثاؤب داخل المجموعة يسمح بخلق حالات من اليقظة بشكل متزامن بين الأفراد.

ما فائدة ذلك على المجموعة؟

لأن التثاؤب يخلق حالة من اليقظة ويوقظ الدماغ، فإن نقل هذه الحركة إلى الأشخاص المحيطين بك سيساعدهم على الخروج من حالة النعاس. إذا سيكون التثاؤب اثناء العمل ميزة لدفع أعضاء الفريق الذي تعمل معه على إعادة التركيز. لذلك لا تتردد في التثاؤب في مكاتب العمل أمام زملائك.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم