لم يعد هناك مكان واحد على سطح الأرض تسهل منه مراقبة الفضاء: فما السبب؟

مرصد فضاء
مرصد فضاء © Pixabay

لم تعد الليالي الصافية كما كانت سابقا. مراقبة الفضاء وما يحتويه من نجوم وكواكب وأجسام أخرى أصبح أمرا صعبا من على سطح الكرة الأرضية، والسبب يعود إلى التلوث الضوئي الناتج عن الأقمار الصناعية أو الحطام الفضائي اللذان يدوران في فلكنا.

إعلان

فهذه الأقمار الصناعية حول الأرض تعطي وهجًا ضوئيا يلوث الضوء الطبيعي للكون، ما يثير استياء علماء الفلك. إذ يبدو أنه لم يعد هناك مكان واحد على كوكبنا حيث يمكن للعلماء أن يرصدوا الفضاء من دون أن يفسده التلوث.

وقد أظهرت دراسة جديدة نشرت في مجلة "Royal Astronomical Society" أن هذا الوهج "يخلق خلفية في السماء أثناء الليل ما يصعب رؤية أماكن بعيدة في الفضاء".

وبحسب أحد المشرفين على هذه الدراسة فإن المجال الجوي للكرة الأرضية يصبح مزدحما أكثر فأكثر، وسيزداد التأثير السلبي لهذه الظاهرة، ولن يقل بمرور الوقت.

يذكر الاتحاد الفلكي الدولي اقترح في العام 1979 أن يتم بناء المراصد الفلكية فقط في الأماكن التي لا يزيد فيها التلوث الضوئي أكثر من 10٪ من الضوء الطبيعي. لكن الدراسة الجديدة تشير إلى أنه لم يعد هناك مكان على الأرض يلبي هذه المعايير".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم