محبو أفلام الرعب تأقلموا بشكل أفضل مع أزمة كورونا

محبو أفلام الرعب تأقلموا بشكل أفضل مع أزمة كورونا
محبو أفلام الرعب تأقلموا بشكل أفضل مع أزمة كورونا © Pixabay

أفلام الرعب والتشويق ليست فقط للترفيه والتسلية، بل يمكن أن تساعد الأفراد على التأقلم وتخطي الأزمات والتحكم بالضغوطات المختلفة بشكل أفضل. هذا ما توصلت إليه دراسة أشرف عليها علماء نفس أمريكيين ودنماركيين بمشاركة 310 أشخاص لديهم أذواق مختلفة في الأفلام التي يشاهدونها.

إعلان

وقد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يشاهدون بانتظام أفلام الرعب أو البقاء على قيد الحياة كانوا أكثر استعدادا لمواجهة وباء كورونا، ويعانون أقل على الصعيد النفسي ويظهرون قدرًا أكبر من المرونة.

ويعتقد الباحثون أن هذا النوع من الأفلام يهيأ الأشخاص نفسيا لمواجهة أزمات واقعية، من خلال محاكاتها في مشاهد الأفلام.

تجدر الإشارة إلى أن عوامل كثيرة أخرى تأثر على طريقة مواجهتنا للأزمات لكن يمكن أن تكون أفلام الرعب نوعا من "تدريب التحكم بالخوف" أثناء حدوث الأزمة.

  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم