"خلافا للتوقعات": القردة تضع عداواتها جانبا في أوقات الشدة لتتعاون في مواجهة التحديات

مجموعة من القردة
مجموعة من القردة © Pixabay

في وقت ينذر بتزايد الخلافات بين البشر بسبب ندرة المواد الأولية والأراضي، أظهرت دراسة جديدة أن القردة المتخاصمة تمكنت من تعديل سلوكياتها لتتمكن من التغلب على التحديات التي تواجهها، "خلافا لتوقعات" العلماء المشرفين.

إعلان

فقد لفتت الدراسة التي قام بها متخصصون في جامعة بنسلفانيا الأمريكية إلى أن القردة وسعت شبكاتها الاجتماعية وقبلوا تشارك الموارد المحدودة مع عدد أكبر من الأفراد.

وأقيمت هذه الدراسة على أرخبيل بورتوريكو الذي ضربه في العام 2017 إعصار ماريا مما أسفر عن مقتل أكثر من 4000 شخص، وأزال 63 في المئة من الغطاء النباتي في كايو سانتياغو، وهي جزيرة صغيرة لا تسكنها سوى قردة المكاك البرية، ما أدى لشح الغذاء للقردة على هذه الجزيرة.

وخلصت إلى أن المأساة الجماعية التي تواجها مجتمعات القردة دفعتهن إلى التعاون بدلاً من التنافس.

للإناث دور بارز في هذا السلوك المتعاون

وفي هذا الإطار، أكدت إحدى المشرفات على هذه الدراسة أنه "عوض التنافس بسبب بندرة الموارد، أصبحت القردة أكثر تسامحا تجاه بعضها البعض".

وقد أوضحت أن الروابط الاجتماعية ازدادت بين الجماعات المتخاصمة سابقًا. ويسلط العلماء الضوء بشكل خاص على دور الإناث، اللواتي بدأن يعتنين بالذكور من جماعات مختلفة دون تفرقة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم