اكتشاف منطقة فلكية جديدة في "درب التبانة" مليئة بنجوم زرقاء على وشك الانفجار

مركز مجرة درب التبانة
مركز مجرة درب التبانة © ويكيبيديا

اكتشف فريق دولي من علماء الفيزياء الفلكية منطقة جديدة في مجرة "درب التبانة" مليئة بنجوم زرقاء ساطعة على وشك الانفجار.

إعلان

قالت مجلة Live Science العلمية في 9 نيسان 2021 أن المنطقة التي يطلق عليها اسم Cepheus spur  تقع بين "ذراع الجبار" الفضائية، أي حيث يوجد نظامنا الشمسي، وكوكبة "حامل رأس الغول" النجمية، وهي من أبراج النصف الشمالي للكرة الأرضية.

وتابعت أن المنطقة تتكون من حزام مليء بنجوم أكبر بكثير من الشمس لونها أزرق وهي من أندر النجوم وأكثرها سخونة وأكبرها، ولكنها أيضاً تلك التي تعيش لوقت أقل من غيرها في المجرة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن التفاعلات النووية العنيفة التي تحدث داخل المنطقة تجعل نجومها أسخن بست مرات من نجوم المجموعة الشمسية.

وبحسب مايكل أنجلو بانتاليوني غونزاليس، الباحث المشارك في الدراسة والعامل في المركز الإسباني لعلم الأحياء الفلكي: "في مجرة مكونة من 400 مليار نجم، يمكن أن يوجد أقل من 200 ألف نجم من نوع OB شديدة السخونة. وبما أن هذه الأخيرة مسؤولة عن تكوين العديد من العناصر الثقيلة، فيمكن اعتبار أنها تثري المجرة كيميائياً. وبفضل مثل هذه النجوم، الميتة منذ زمن طويل، كانت الكيمياء الجيولوجية لكوكبنا معقدة بما يكفي لظهور الكيمياء الحيوية".

كان هدف الباحثين في الأصل إنشاء الخريطة الأكثر تفصيلاً لأذرع مجرة درب التبانة، فقاموا بدراسة المجرة المجاورة باستخدام تلسكوب "جايا" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم