ثقب "يونيكورن" الأسود ربما يكون أصغر ثقوب مجرة درب التبانة

صورة تمثيلية لثقب أسود نشرتها وكالة ناسا الفضائية
صورة تمثيلية لثقب أسود نشرتها وكالة ناسا الفضائية © jpl.nasa.gov

اكتشف العلماء ما قد يكون أصغر ثقب أسود معروف في مجرة درب التبانة وأقربها إلى مجموعتنا الشمسية وهو جسم غريب لدرجة أنهم أطلقوا عليه لقب "يونيكورن".

إعلان

قال الباحثون إن الثقب الأسود أكبر ثلاث مرات تقريبا من حجم شمسنا، وذلك من خلال اختبار الحدود السفلى لهذه الأجسام الكثيفة للغاية التي لديها جاذبية قوية بدرجة لا يمكن حتى للضوء الهروب منها. ويدور نجم مضيء يسمى العملاق الأحمر مع الثقب الأسود فيما يعرف بالنظام النجمي الثنائي (في723 مون).

يقع الثقب الأسود على بعد نحو 1500 سنة ضوئية من الأرض. والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في عام وتبلغ 9.5 تريليون كيلومتر. وفي حين أنه ربما يكون أقرب الثقوب السوداء لنا، فإنه لا يزال بعيدا للغاية. فبالمقاربة، يبعد بروكسيما سينتاوري، أقرب نجم لمجموعتنا الشمسية، أربع سنوات ضوئية.

وتتشكل الثقوب السوداء مثل هذا عندما تأفل النجوم الضخمة وتنهار نواتها.

وثمة ثلاث فئات من الثقوب السوداء. تعرف أصغرها، مثل يونيكورن، بالثقوب السوداء ذات الكتلة النجمية التي تشكلت نتيجة انهيار جاذبية نجم واحد. وهناك ثقوب سوداء عملاقة مثل تلك الموجودة في مركز مجرتنا، على بعد 26 ألف سنة ضوئية من الأرض، أي ما يعادل أربعة ملايين ضعف كتلة الشمس. وعُثر أيضا على عدد قليل من الثقوب السوداء المتوسطة الكتلة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم