دراسة: لا شيء يوقف نيزكاً أو كويكباً من الارتطام بالأرض وتدميرها حتى ضربة نووية

لا شيء يمكن أن يوقف نيزكاً من الارتطام بالأرض وتدميرها
لا شيء يمكن أن يوقف نيزكاً من الارتطام بالأرض وتدميرها © فليكر (NASA Goddard Space Flight Center)

ما الذي يضمن ألا يؤدي اصطدام كويكب عابر في الفضاء بالأرض إلى تدمير الكوكب الأخضر؟ سؤال حاولت وكالات الفضاء الغربية الإجابة عنه من خلال سيناريو محاكاة خيالي أفضى، لسوء الحظ، إلى نتيجة مفادها أننا لن نكون قادرين على إنقاذ الأرض.

إعلان

ذكر موقع Business Insider السبت 1 أيار/مايو 2021 أن فريقاً علمياً من وكالتي الفضاء الأمريكية والأوروبية وضع لنفسه خطة خيالية تستمر لمدة ستة أشهر حاول من خلالها وقف أو حرف كويكب سيصطدم بالأرض عن مساره.

وخلصت الدراسة إلى نتيجة رهيبة تقول إنه إذا كان لكويكب ما أن يصطدم بالأرض، فإنه سيتسبب بدمار دون أن نتمن من إيقافه.

ودرس العلماء لمدة أسبوع حالة جسم يقع على بعد 35 مليون كيلومتر من كوكب الأرض وسجلوا ملاحظاتهم يومياً عن مساره وفرصة تأثيره بالأرض.

ثم كان عليهم التعاون مع بعضهم واستخدام كل ما لديهم من معلومات لإيقافه، لكنهم استنتجوا إنه لا يمكن لأي من التقنيات الموجودة حالياً بين يدي البشر أن تمنع الكارثة، وحتى أن إرسال مركبة فضائية لتدمير الكويكب في الفضاء أو تحويله عن مساره يبدو مستحيلاً.

وقات الدراسة: "إذا واجهنا هذا السيناريو الافتراضي في الحياة الواقعية، فلن نتمكن من إطلاق مركبة فضائية في مثل هذا الوقت القصير بقدراتنا الحالية".

لكن هذا ليس الحل الوحيد الذي فكروا فيه، فقد وجد العلماء أن "نشر مهمة تعطيل نووي يمكن أن يقلل بشكل كبير من مخاطر الضرر الناتج عن الارتطام" دون أن يتمكن رغم ذلك من منعه تماماً. وبحسب حجم الكويكب، قد لا يكون رأس حربي نووي كافياً.

لا تزال قدرة البشر على مراقبة الأجسام القريبة من الأرض غير فعالة بما فيه الكفاية ويقدر الخبراء أن ثلثي الكويكبات الكبيرة بما يكفي لتكون خطيرة لم يتم اكتشافها بعد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم