مسبار "أوسايرس-ريكس" الأميركي يغادر كويكب "بيدو" بعد جمع عينات عائداً إلى الأرض

مسبار "أوسايرس-ريكس" الأميركي
مسبار "أوسايرس-ريكس" الأميركي © رويترز

غادر مسبار "أوسايرس-ريكس" الأميركي بشكل نهائي الاثنين 05/11 مدار الكويكب بينو الذي جمع منه العام الفائت عينات من الغبار، ليبدأ رحلته عائداً إلى الأرض.

إعلان

إلا أن رحلة العودة ستكون طويلة، إذ لن يهبط المسبار في صحراء يوتا في الولايات المتحدة قبل 24 ايلول/سبتمبر 2023. وقال رئيس المهمة دانتي لوريتا خلال بث "ناسا" بالفيديو وقائع للحدث إن المسبار "بات يتحرك الآن بسرعة تزيد عن 950 كيلومتراً في الساعة من بينو في طريق" عودته إلى الأرض.

وشُغّلَت دافعات المركبة  لمدة سبع دقائق بهدف إعطاء المسبار الدفع اللازم لوضعه على المسار الصحيح. ويحمل  "أوسايرس-ريكس" "أكثر من 60 غراماً من حبيبات غبار الكويكب وحصاه، وهي أكبر عينة جمعتها "ناسا" منذ الصخور القمرية التي حملتها إلى الأرض رحلات "أبولو".

وتوصل المسبار إلى جمع هذا المقدار بفضل عملية انطوت على مخاطر كبيرة نفذتها وكالة الفضاء الأميركية في تشرين الأول/أكتوبر 2020، لامس خلالها المسبار تربة الكويكب لبضع ثوان، والتقط الغبار الذي أحدثه عصف دانتي لوريتا.

وكادت العملية بأكملها تفشل عندما تبيّن للوكالة الأميركية بعد ايام أن باب الحجرة المخصصة لتخزين العيّنات لم يعد يقفل، مما أدّى إلى تطاير بعضها في الفضاء. لكنّ المسبار نجح في نهاية المطاف في تخزين العيّنات بطريقة آمنة، إذ تولّت ذراعه نقل الحمولة إلى كبسولة في وسطه، أمكن إقفال غطائها بإحكام.

وبعد سنتين ونصف سنة، سيتم إطلاق هذه الكبسولة قبل ساعات قليلة من دخولها الغلاف الجوي للأرض، وإبطاء سرعتها بواسطة نظام المظلة لكي تتمكن من الهبوط.

وأوضحت الوكالة أن العينات ستنقل بعد ذلك إلى مركز جونسون للفضاء التابع لها في هيوستن ، لكن 75 في المئة ستٌحفظ من دون المساس بها "لتتولى الأجيال المقبلة دراستها بتقنيات غير متوافرة بعد". ويؤمل في أن تساعد العيّنات في توفير فهم أفضل لنشأة النظام الشمسي وتطوّر الأرض ككوكب صالح للعيش.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم