شركة بلجيكية ستبني على القمر مفاعلات لإنتاج الأوكسجين تلبي حاجة الاستيطان البشري

صورة للأرض التقطت من فوق سطح القمر
صورة للأرض التقطت من فوق سطح القمر © أ ف ب

بينما تستعد وكالات الفضاء حول العالم لعودة البشر إلى القمر، تظل قضية تأمين الأكسجين هناك ذات أهمية قصوى إذا كان المشروع يهدف إلى الاستيطان بشكل مستدام.

إعلان

ولمعالجة هذه المشكلة، أطلقت شركة بلجيكية ناشئة مشروعاً طموحاً يتضمن بناء مفاعلات قادرة على إنتاج الأكسجين من خلال تربة القمر حسبما أفاد موقع Space.com في 17 أيار/مايو 2021.

وستنطلق نماذج ثلاثة منها نحو القمر كجزء من مهمة لوكالة الفضاء الأوروبية في عام 2025 ستساعد في تحسين عملية تصنيع الأكسجين باستخدام موارد القمر.

ولهذا الغرض، تعتمد شركة Space Applications Services البلجيكية على طريقة تسمى "عملية كامبريدج FFC" الكهروكيميائية لإنتاج التيتانيوم من أكسيد التيتانيوم. ويُعتقد أن هذه العملية ستكون في النهاية قادرة على إنتاج التيتانيوم بكفاءة أكبر من العمليات التقليدية التي تم تطويرها في نهاية التسعينيات. وتتيح هذه التقنية تقسيم أرض القمر -المكونة من 45٪ من الأكسجين- إلى سبائك معدنية وأكسجين نقي.

حالياً يعد نقل الأكسجين الذي يحتاجه رواد الفضاء عائقاً أمام استكشاف الفضاء وبالتالي فإن المصدر المحلي للأكسجين يجعل من الممكن الحفاظ على الوجود البشري على الأجرام السماوية الأخرى على المدى الطويل. بالإضافة إلى ذلك، سيتم استخدام السبائك المعدنية الناتجة عن العملية في إنشاء قاعدة على سطح القمر باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد.

ويعمل الفريق أيضاً على عملية ثانية لاستخراج الأكسجين تتضمن تقليل الهيدروجين من معدن "إلمينيت" الأكسيدي ضعيف المغناطيسية مما يؤدي إلى إنتاج كل من الأكسجين والهيدروجين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم