أمريكي فقد إمكانية الإحساس بالخوف بعد عملية جراحية ناجحة انتزعت جزءاً من دماغه

موديل للدماغ البشري من مطلع القرن العشرين
موديل للدماغ البشري من مطلع القرن العشرين © فليكر (David Matos)

قال جودي سميث، وهو أمريكي عانى سابقاً من قلق مزمن ونوبات ذعر وخوف شديد من الموت، إنه لم يعد يشعر بأي خوف بعد خضوعه لعملية جراحية في الدماغ لعلاج الصرع.

إعلان

قالت شبكة Vice الأمريكية في 11 حزيران/يونيو 2021 أن سميث، وبعد نوبات صرع لا حصر لها هددت حياته، خضع منذ أربع سنوات لعملية جراحية معقدة لإزالة جزء كامل من دماغه بما في ذلك لوزته الدماغية اليمنى تكللت بالنجاح وأنقذت حياته.

ومنذ ذلك الحين، يقول الشاب إنه لم يعد يخاف من أي شيء: "عندما أقول إنني لم أعد أشعر بالخوف، فإنني أستخدم هذه الكلمة لوصف شعور خاص للغاية. يصف الناس الكثير من الأشياء بكلمة "الخوف" مثل "أنا خائف من الفتيات" أو "أخشى الفشل"، لكنني أتحدث عن الخوف الذي قد تشعر به في مواجهة الموت أو الإصابة الخطيرة. وهذا ما لم أعد أشعر به".

بالنسبة للأطباء، لم يكن اختفاء الخوف لدى سميث مفاجئاً. فقد درس الدكتور ساني فان رويج من جامعة إيموري الأمريكية بشكل خاص مريضين مصابين باضطراب ما بعد صدمة المرض في عام 2020 وشاهدهما يتعافيان من جراحة الليزر في اللوزتين الدماغيتين. ويرتبط هذا الجزء الصغير من الدماغ بالمنبهات التي يمكن أن تهدد الجسم وبالتالي تمتد إلى القلق والخوف.

ويقول فان رويج: "في حين أن التعامل مع محفزات الخوف كان يعتبر دائماً ضرورياً للبقاء على قيد الحياة، إلا أنه أقل أهمية في مجتمع اليوم حيث يمكن تعلم معظم التهديدات".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم