مسبار أوروبي يمر خلف الشمس ويرصد بالصدفة أول انفجار كتلي هائل للرياح الشمسية

انفجار اللهيب الشمسي
انفجار اللهيب الشمسي © فليكر (NASA Goddard Space Flight Center)

رصد القمر الصناعي الأوروبي Solar Orbiter المخصص لمراقبة الشمس بالصدفة أول انبعاث هائل للرياح الشمسية في شباط/فبراير 2021 بينما كان يتجول على الجانب الآخر من قرص الشمس.

إعلان

ذكر موقع Futura Sciences العلمي في 25 أيار/مايو 2021 أن القمر الذي يسمى "المتتبع الشمسي"، وهو مهمة شمسية مشتركة بين وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية سيبدأ عمله العلمي في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، لكنه تمكن من رصد أول انبعاث كتلي إكليلي للشمس.

والانبعاث هو عملية من الظواهر العنيفة للغاية والتي يتم بواسطتها طرد مليارات الأطنان من المادة الشمسية إلى الفضاء في غضون دقائق وبسرعة تصل إلى ألف كيلومتر في الثانية، يمكنها أن تؤثر على الأرض على شكل عواصف مغناطيسية.

وتعتبر دراسة المقذوفات الكتلية الإكليلية أحد أهداف مهمة المركبة الشمسية المدارية، حيث تمكنت خلال عبورها خلف الشمس من رصد الانبعاث وإرسال الصور إلى الأرض.

وهو حدث التقطته كذلك ثلاث بعثات شمسية أخرى هي Proba-2 التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية و Stereo-A والمسبار "سوهو" التابع للوكالتين معاً.

وسيحلل مكتب دراسة الطقس الفضائي التابع لوكالة ناسا البيانات الجديدة لتحديد مسار القذف الكتلي الإكليلي عبر النظام الشمسي بانتظار تقديم "المتتبع الشمسي" مزيداً من التفاصيل حول هذه الظاهرة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم